للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

يسمع منه، وحديثه عنه طويل، تُقتَطَعُ منه - هكذا - قُطِع، بحسب تقاضي الأبواب إياها، ذكره بطوله عبد الرزاق.

وابن سابط هذا: هو الجُمَحيُّ، مكيٌّ ثقةٌ، يُرسِلُ عن عمر، واختلفوا في حديثه عن جابر، فقال ابن أبي حاتم: أنه متصل، وزعم ابن معين أنه مرسل (١).

وكذلك عن أبي أمامة الذي هو الآن موضع النظر، قال عبّاس الدُّوريّ: قلت ليحيى: سمع من أبي أُمامة؟ قال: لا. قيل سَمِعَ من جابر: قال: لا؛ هو مرسل. كان مذهب يحيى أنه يرسل عنهم، ولم يسمع منهم (٢).

وسنذكره أيضًا بما فيه غنية، والله أعلم (٣).

٦٩١ - وذكر (٤) من طريق مسلم (٥)، عن عليّ: «نهاني رسول الله أن أقرأ القرآنَ وأنا راكعٌ أو ساجدٌ».

وسكت عنه (٦)، وينبغي أن يكون منقطعًا، فإنّ الذين رَوَوْهُ بهذا اللفظ بزيادة


(١) قال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٥/ ٢٤٠) في ترجمة عبد الرحمن بن سابط الجمحي، برقم: (١١٣٧): «روى عن عمر ، مرسل، وعن جابر بن عبد الله، متصل، وسئل عنه أبو زرعة، فقال: مكي ثقة، وذكر عن ابن معين مثله.
وقال في كتابه الآخر المراسيل (ص ١٢٨) ترجمة رقم: (٤٥٩): «قيل ليحيى: سمع من جابر؟ قال: لا، هو مرسل»، وينظر: جامع التحصيل (ص ٢٢٢) ترجمة رقم: (٤٢٨).
(٢) تاريخ ابن معين، رواية عبّاس الدُّوري (٣/ ٨٧) ترجمة رقم: (٣٦٦).
(٣) كذا في النسخة الخطية: وسنذكره أيضًا بما فيه غُنية، والله أعلم، وهذا من كلام العلامة مغلطاي، أثبته على مقتضى ترتيبه لهذا الكتاب، بعد أن كانت عبارة ابن القطان فيه في هذا الموضع كما في بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣٨٥) هكذا: وقد تقدم في أول باب من هذا الكتاب، وهو باب الزيادة في الأسانيد، من ذكر رواية ابن جريج، عن عبد الرحمن بن سابط، ما يحتاج فيه إلى الاستظهار عليه بهذين الحديثين وغيرهما من روايته عنه، فالله أعلم»، وهذا الذي أشار إليه أنه تقدم هو في بيان الوهم والإيهام (٢/ ٢٩) في الحديث رقم: (١١)، وسيأتي هنا في الكتاب برقم: (١٣٣١).
(٤) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٤٣٦) الحديث رقم: (٤٤٢)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٣٩٥).
(٥) صحيح مسلم، كتاب الصَّلاة، باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع والسجود (١/ ٣٤٨) الحديث رقم: (٢١٠) (٤٨٠)، من طريق الوليد بن كثير، عن إبراهيم بن عبد الله بن حُنين، عن أبيه، أنه سمع علي بن أبي طالب يقول: نهاني رسول الله ؛ فذكره.
(٦) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ٣٩٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>