٦٨٨ - وذكر (١) من طريق مسلم (٢)، عن قُطبةَ بن مالك، قال:«صلَّيتُ وصلَّى بنا رسول الله ﷺ فقراً ﴿ق﴾، … » الحديث.
ثم قال (٣): وقال الترمذي (٤): «في الركعة الأولى».
كذا قال، وصدق، ولكن أبعد فيه النُّجْعَةَ من الترمذي، وهو في كتاب مسلم، قال مسلم بعد أن ذكر رواية زياد بن علاقة عن قطبة بن مالك المتقدمة الذكر:
حدثنا محمد بن بشار، حدَّثنا محمّد بن جعفرٍ، حدثنا شعبة، عن زياد بن علاقة، عن عمّه، أنه صلّى مع النبي ﷺ الصُّبحَ، فقرأ في أول ركعة: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعُ نَضِيدٌ (١٠)﴾ [ق: ١٠]، وربّما قال: ﴿ق﴾ (٥)، فاعْلَمْهُ.
٦٨٩ - وذكر (٦) من طريق عبد الرزاق (٧)، عن ابن جريج، حدثنا عبد الرحمن بن
= (١/ ٢٩٣) الحديث رقم: (٣٩١) (٢٤)، من طريق أبي قلابة، أَنَّهُ رَأَى مَالِكَ بْنَ الحُوَيْرِثِ، إِذَا صَلَّى كَبَّرَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَحَدَّثَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَفْعَلُ هَكَذَا». (١) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣٥٢) الحديث رقم: (٣٥٠)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٣٨٧). (٢) صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب القراءة في الصُّبح (١/ ٣٣٦) الحديث رقم: (٤٥٧) (١٦٥)، من حديث زياد بن علاقة، عن عمّه قُطبة بن مالك، قال: «صليت وصلى بنا رسول الله ﷺ، فقرأ بـ: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)﴾ حتى قرأ: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتِ﴾ [ق: ١ - ١٠]»، قال: فجعلتُ أرددها ولا أدري ما قال. (٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ٣٨٧). (٤) سنن الترمذي، كتاب الصَّلاة، باب ما جاء في القراءة في الصُّبح (٣/ ١٠٨ - ١٠٩) الحديث رقم: (٣٠٦)، من طريق زياد بن علاقة، عن عمه قطبة بن مالك، به مع الزيادة المذكورة. (٥) صحيح مسلم، كتاب الصلاة، باب القراءة في الصُّبح (١/ ٣٣٧) الحديث رقم: (٤٥٧) (١٦٧). (٦) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٣٨٥) الحديث رقم: (٣٨٦)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٢٦١). (٧) مصنف عبد الرزاق كتاب الصلاة، باب الساعة التي تُكره فيها الصَّلاة (٢/ ٤٧٤) الحديث رقم: (٣٩٤٨)، عن عبد الملك بن جريج، قال: أخبرني عبد الرحمن بن سابط، أن أبا أمامة سأل النبي ﷺ، فقال: ما أنتَ؟ قال: «نبي»، قال: إلى مَنْ أُرْسِلْتَ؟ قال: «إلى الأحمر والأسود»، قال: أيُّ حين تُكْرَهُ الصَّلاةُ، قال: «مِنْ حين تصلّي الصبح حتى ترتفع الشَّمسُ قِيْدَ رُمْح، ومن حين تصفَرُّ الشَّمسُ إلى غُروبها، قال: فأَيُّ الدُّعاء أسْمَعُ؟ قال: شَطْرُ اللَّيلِ الآخِرُ، وأدْبارُ المكتوباتِ»، قال: فمتى غُروبُ الشَّمس؟ قال: «مِنْ أَوَّلِ مَا تَصفَرُّ الشَّمسُ حِينَ تَدخُلُها صُفْرَةٌ إلى حين أَنْ تَغْرُبَ الشَّمسُ».=