للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


= (٢/ ٩ - ١٠) الحديث رقم: (٢٤٢)، من طريق جعفر بن سليمان الضبعي، عن علي بن علي الرفاعي، عن أبي المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخُدْري، قال: كان رسول الله إذا قام إلى الصَّلاة بالليل كبر، ثم يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرُك» ثُمَّ يَقُولُ: «اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا»، ثُمَّ يَقُولُ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ العَلِيمِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، مِنْ هَمْزِهِ وَنَفْخِهِ وَنَفْثِهِ.
وأخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب مَنْ رأى الاستفتاح بسبحانك اللهم وبحمدك (١/ ٢٠٦) الحديث رقم: (٧٧٥)، وابن ماجه في سننه، كتاب إقامة الصلاة والسُّنَّة فيها، باب افتتاح الصلاة (١/ ٢٥٤) الحديث رقم: (٨٠٤)، والنسائي في السنن الصغرى، كتاب الافتتاح، في الباب المذكور في الكبرى (٢/ ١٣٢) الحديث رقم: (٨٩٩) و (٩٠٠)، وفي سننه الكبرى، كتاب المساجد، باب نوع آخر من الذكر في افتتاح الصلاة وبين القراءة (١/ ٤٦٧) الحديث رقم: (٩٧٤) و (٩٧٥)، والإمام أحمد في مسنده (١٨/ ٥١) الحديث رقم: (١١٤٧٣)، أربعتهم من طريق جعفر بن سليمان الضبعي به، وبعضهم رواه مختصرا، وزاد بعضهم على بعض أشياء، ومما زاده أبو داود في آخره: ثم يقرأ.
قال الترمذي بإثره: وقد تُكلّم في إسناد حديث أبي سعيد، كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي الرفاعي. وقال أحمد: لا يصح هذا الحديث، وقال أبو داود: «وهذا الحديث يقولون: هو عن علي بن علي، عن الحسن مرسلًا، الوهم من جعفر».
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه، كتاب الصلاة، باب إباحة الدُّعاء بعد التكبير وقبل القراءة (١/ ٢٣٨) ترجمة رقم: (٤٦٧)، من طريق جعفر بن سليمان به، إلا أنه قال فيه: «كان رسول الله إذا قام من الليل إلى الصلاة كبر ثلاثًا، … » الحديث، ثم قال ابن خزيمة: وهذا الخبر لم يُسمع في الدُّعاء، لا في قديم الدهر ولا في حديثه، استعمل هذا الخبر على وجهه، ولا حكي لنا عن من لم نشاهده من العلماء أنه كان يكبر لافتتاح الصلاة ثلاث تكبيرات».
والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، كتاب الصلاة باب ما تستفتح به الصلاة (٢/ ٢٦٥) الحديث رقم: (٣٥٩٣)، وقال: «رواه أحمد، ورجاله ثقات».
وقد أجاب الحافظان ابن الملقن في البدر المنير (٣/ ٥٣٧ - ٥٣٩)، وابن حجر في نتائج الأفكار (١/ ٤٠٢ - ٤٠٤)، عما ذكره الإئمة السابقون في تضعيف هذا الحديث، ثم حسنه الحافظ ابن حجر في نتائج الأفكار، وقال: «وقد وثق عليَّ بن عليّ: يحيى بن معين وأحمد وأبو حاتم وآخرون، وسائر رواته رواة الصحيح».
قلت: رجال إسناده رجال الصحيح كما أفاده الحافظ ابن حجر غير علي بن علي بن نجاد بن رفاعة الرفاعي اليشكري أبو إسماعيل البصري، وثقه وكيع وابن معين وأبو زرعة وغيرهم. وقال شعبة: اذهبوا بنا إلى سيدنا وابن سيدنا علي بن علي الرفاعي. وأثنى أبو داود عليه خيرًا، وسئل أحمد بن حنبل عن حديث علي بن علي، فقال: صالح. وقال النسائي: لا بأس به. وقال أبو حاتم: كان حسن الصوت بالقرآن ليس به بأس، ولا يحتج به. وذكره =
=

<<  <  ج: ص:  >  >>