والله أعلم. ثم إنا نريد أن نبين علة الخبر المذكور (١) أولا، فنقول:
قال الترمذي: حدثنا أحمد بن عبدة الضبي، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن قدامة بن موسى، عن محمد بن الحصين، عن أبي علقمة، عن يسار مولى ابن عمر، عن ابن عمر، فذكره.
وكل من في هذا الإسناد معروف مشهور، إلا محمد بن الحصين، فإنه مختلف فيه، ومجهول الحال مع ذلك.
كان عمر بن علي [المقدمي](٢) والدراوردي (٣) يقولان: عن قدامة بن موسى، عن أيوب بن حصين.
وقال عثمان بن عمر: أخبرنا قدامة بن موسى، حدثني رجل من بني حنظلة (٤). ذكر هذا الخلاف فيه البخاري، ولم يعرف هو ولا ابن أبي حاتم من حاله بشيء، فهي عندهما مجهولة (٥).
وذكر أبو داود (٦) رواية وهيب، عن قدامة، عن أيوب بن حصين، كما أشار إليها البخاري (٧)، ولفظه:«ليبلغ شاهدكم غائبكم، لا تصلوا بعد الفجر إلا سجدتين».
٦٧٢ - وذكر (٨) من طريقه أيضا (٩)،
= ابن حجر في التقريب (ص ٦٢٣) ترجمة رقم (٧٩٧٣): «رموه بالوضع، وقال مصعب الزبيري: كان عالما». (١) أي حديث ابن عمر ﵄، المتقدم برقم: (٦٦٨)، وقول ابن القطان الآتي بعده ينظر: في بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣٨٩). (٢) تصحف في النسخة الخطية إلى: (المقدسي)، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣٨٩). (٣) يعني: عبد العزيز بن محمد. (٤) أخرج هذا الطريق أبو أمية محمد بن إبراهيم الطرسوسي في مسند عبد الله بن عمر (ص ٢٩) الحديث رقم: (٣٠)، عن عثمان بن عمر، به. (٥) التاريخ الكبير، للبخاري (١/ ٦١) ترجمة رقم: (١٣٤)، والجرح والتعديل، لابن أبي حاتم (٧/ ٢٣٥) ترجمة رقم: (١٢٨٥). (٦) تقدم تخريجه من عنده، أثناء تخريج حديث ابن عمر ﵄، المتقدم برقم: (٦٦٨). (٧) في تاريخه الكبير (١/ ٦١). (٨) بيان الوهم والإيهام (٢/ ١١٩) الحديث رقم: (٩٠)، وينظر فيه: (٥/ ٢٧) الحديث رقم: (٢٢٦٤)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٣٧١ - ٣٧٢). (٩) أي من طريق الترمذي، وهو في سننه، كتاب الصلاة، باب ما يقول عند افتتاح الصلاة =