للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٥٦٣ - حديث (١): «اطْرَح [القَرَنَ (٢)] (٣)، وصَلِّ في القَوْسِ» (٤).

ثم قال (٥): هذا يرويه موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، وهو عندهم منكر الحديث.

فأقول: إنه أخطأ في قوله في حديث الدراوردي: «عن موسى بن إبراهيم بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي»، فإنه ليس بموسى بن إبراهيم هذا، بل هو موسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. المذكور في حديث الدارقطني، الذي قال فيه: إنه منكر الحديث (٦). ولم يقع في الإسناد أكثر من موسى بن إبراهيم (٧)، ففسّره هو بأنه ابن [إبراهيم بن عبد الله (٨)] بن أبي ربيعة فأخطأ في


(١) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥٣٧) تحت الحديث رقم: (٢٧٧٠)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٣١٤)
(٢) القرن: جعبة من جلود، تشق ويُجعل فيها النشاب. النهاية في غريب الحديث (٤/ ٥٥).
(٣) في النسخة الخطية: «الفرو» بالفاء بعدها الراء المهملة والواو، ومثله في بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥٣٧)، وقد نبه محققه على وقوع هذا التحريف في أصل الكتاب، صوابه «القَرْن» بالقاف بعدها الراء المهملة والنون كما في سنن الدارقطني (٢/ ٢٥٣).
(٤) أخرجه الدارقطني في سننه، كتاب الصلاة، باب الصلاة في القوس والفرو والنعل وطرح الشيء في الصلاة إذا كان فيه نجاسة (٢/ ٢٥٣) الحديث رقم: (١٤٨٦)، من طريق عقبة بن خالد، عن موسى بن محمد بن إبراهيم، عن أبيه، عن سلمة بن الأكوع ، قال: سُئل رسول الله عن الصلاة في القوس والقرن؟ فقال؛ فذكره.
وإسناده واه موسى بن محمد بن إبراهيم هو ابن الحارث التيمي، منكر الحديث كما في التقريب (ص ٥٥٣) ترجمة رقم: (٧٠٠٦).
(٥) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ٣١٤).
(٦) قد رد الحافظ ابن حجر هذه الدعوى، فتعقب قول الحافظ ابن القطان الفاسي هذا في فتح الباري (١/ ٤٦٦) بالقول: «وأما قول ابن القطان: إن موسى هو ابن إبراهيم التيمي المضعف عند البخاري وأبي حاتم وأبي داود، وأنه نُسب هنا إلى جده؛ فليس بمستقيم؛ لأنه نُسِبَ في رواية البخاري وغيره مخزوميا، وهو غير التيمي بلا تردُّد. نعم وقع عند الطحاوي: موسى بن محمد بن إبراهيم؛ فإن كان محفوظا فيحتمل على بعد أن يكونا جميعًا رَوَيا الحديث، وحمله عنهما الدراوَرْدِيُّ، وإلا فذِكْرُ محمّدٍ فيه شاذ، والله أعلم». وينظر: التلخيص الحبير (١/ ٦٦٨) الحديث رقم: (٤٤٥)، وإتحاف المهرة (٥/ ٥٨٠ - ٥٨١) الحديث رقم: (٥٩٧٤)، وينظر: تخريج الحديث الذي صدر ذكره.
(٧) تقدم إسناد الحديث، وليس فيه إلا: (موسى)، من غير أن يذكر فيه (ابن إبراهيم)، وهي من تفسير عبد الحق الإشبيلي كما يفيده كلامه بعده.
(٨) في النسخة الخطية: «عبد الله بن عبد الله» مكرّرًا، وهو خطأ، صوابه: «إبراهيم بن عبد الله» =

<<  <  ج: ص:  >  >>