٥٣٤ - فأما حديث (١): «لا يُقادُ [الوالد بالوَلدِ](٢)» (٣).
فإنه عن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب، عن النبي ﷺ، ويرويه عن عمرو، حجاج بن أرطاة.
وقد ثبت عنده سماع عمرو من أبيه، وسماع أبيه من جده عبد الله، بحديث (٤):
= ثقة كما في التقريب (ص ٢٣٦) ترجمة رقم: (٢٣٢١). (١) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٨٩) الحديث رقم: (٢٧١٥)، وذكره في (٤/ ٥٦٤) الحديث رقم: (١٣٥١)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٧٠). (٢) في النسخة الخطية: (الولد بالوالد)، وهو خطأ، صوابه ما أثبته، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٨٩)، والأحكام الوسطى (٤/ ٧٠)، ومصادر التخريج الآتية. (٣) أخرجه الترمذي في سننه، كتاب الديات، باب ما جاء في الرجل يقتل ابنه، يُقاد منه أم لا (٤/ ١٨) الحديث رقم: (١٤٠٠)، وابن ماجه في سننه، كتاب الديات، باب لا يُقتل الوالد بولده (٢/ ٨٨٨) الحديث رقم: (٢٦٦٢)، والإمام أحمد في مسنده (١/ ٤٢٣) الحديث رقم: (٣٤٦)، والدارقطني في سننه، كتاب الحدود والديات وغيره (٤/ ١٦٦) الحديث رقم: (٣٢٧٣)، من طريق الحجاج بن أرطاة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب، فذكره. وإسناده ضعيف، الحجاج بن أرطاة صدوق كثير الخطأ والتدليس كما في التقريب (ص ١٥٢) ترجمة رقم: (١١١٩)، وقد عنعنه، ولكنه لم ينفرد به، بل تابعه عليه عبد الله بن لهيعة. ومتابعة عبد الله بن لهيعة، أخرجها الإمام أحمد في مسنده (١/ ٢٩٢، ٢٩٣) الحديث رقم: (١٤٧، ١٤٨)، عنه، عن عمرو بن شعيب، به. وابن لهيعة صدوق، وكان قد خلط بعد احتراق كتبه كما في التقريب (ص ٣١٩) ترجمة رقم: (٣٥٦٣)، ولكنه متابع فيه كما في الطريق السابق. وتابعهما محمد بن عجلان، عند ابن الجارود في المنتقى (ص ١٩٩) الحديث رقم: (٧٨٨)، والدارقطني في سننه كتاب الحدود والديات وغيرها (٤/ ١٦٧) الحديث رقم: (٣٢٧٤)، والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب الجراح (الجنايات)، باب الرجل يقتل ابنه (٨/ ٦٩) الحديث رقم: (١٥٩٦٤)، وفي معرفة السنن والآثار له، كتاب الجراح، باب الرجل يقتل ابنه (١٢/ ٤٠) الحديث رقم: (١٥٧٨٩)، عنه، عن عمرو بن شعيب، به، وفيه قصة عند ابن الجارود. قال البيهقي عقبه: «هذا إسناد صحيح». قلت: محمد بن عجلان صدوق كما تقدم مرارًا. وللحديث شاهد من حديث ابن عباس ﵄، ذكره وخرجه الألباني في إرواء الغليل (٧/ ٢٦٨ - ٢٧٢) تحت الحديث رقم: (٢٢١٤). وينظر الحديث المتقدم برقم: (٥٠٥) في هذا الكتاب. (٤) كذا في النسخة الخطية: (بحديث)، ومثله في أصل بيان الوهم والإيهام، كما نبه عليه محققه =