= كتاب الوصايا، باب قوله: ﴿وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: ٦] (٢/ ٩٠٧) الحديث رقم: (٢٧١٨)، والإمام أحمد في مسنده (١١/ ٣٥٩) الحديث رقم: (٦٧٤٧)، وابن الجارود في المنتقى (ص ٢٣٩) الحديث رقم: (٩٥٢)، والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب الوصايا، باب والي اليتيم يأكل من ماله إذا كان فقيرا مكان قيامه عليه بالمعروف (٦/ ٤٦٤) الحديث رقم: (١٢٦٦٩)، جميعهم من طريق حسين المعلم، به. وإسناده حسن حسين المعلم: هو ابن ذكوان، وهو ثقة كما في التقريب (ص ١٦٦) ترجمة رقم: (١٣٢٠)، وعمرو بن شعيب وأبوه صدوقان، كما تقدم مرارًا. ويشهد لهذا الحديث ما أخرجه البخاري في صحيحه كتاب تفسير القرآن، باب ﴿وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ [النساء: ٦] (٥/ ٤٣) الحديث رقم: (٤٥٧٥)، ومسلم في صحيحه، كتاب التفسير (٤/ ٢٣١٥) الحديث رقم: (٣٠١٩)، من حديث عروة بن الزبير، عن عائشة ﵂، في قوله تعالى: ﴿وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: ٦]، أنها «نزلت في والي اليتيم، إذا كان فقيرًا، أنه يأكل منه مكان قيامه عليه بمعروف». (١) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٧٣) الحديث رقم: (٢٦٦٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٣٧). (٢) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الفرائض باب ميراث ابن الملاعنة (٣/ ١٢٥) الحديث رقم: (٢٩٠٨)، من طريق العلاء بن الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ، ولم يَسُقُ لفظه، أحال به على حديث مكحول المرسل السالف قبله برقم: (٢٩٠٧)، ولفظه: «جعل رسول الله ﷺ ميراث ابنِ المُلاعَنَةِ لأُمِّه، ولِوَرَثَتِها مِنْ بعدها». وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، كتاب الفرائض، باب ميراث ولد الملاعنة (٦/ ٤٢٤) الحديث رقم: (١٢٥٠٠)، من طريق العلاء بن الحارث، به. والعلاء بن الحارث هو ابن عبد الوارث الحضرمي، أبو وهب، ويقال: أبو محمد، الشامي الدمشقي، صدوق فقيه وقد اختلط، كما في التقريب (ص ٤٣٤) ترجمة رقم: (٥٢٣٠)، وتعقبه بشار عواد وشعيب الأرنؤوط في تحرير التقريب (٣/ ١٢٧) ترجمة رقم: (٥٢٣٠)، فقالا: «بل: ثقة، وثقه أحمد بن حنبل، وابن معين، وعلي ابن المديني، ويعقوب بن سفيان، وأبو داود، ودحيم، وأبو حاتم الرازي. وذكره ابن حبان، وابن شاهين في الثقات، ولا نعلم أحدا قال فيه (صدوق)، فلا ندري من أين أتى بها، ولم أنزله إلى هذه المرتبة؟ ولا نعلم أحدا روى عنه بعد الاختلاط». ومع ذلك هو لم ينفرد به، بل تابعه عليه ابن إسحاق، عند الإمام أحمد في مسنده (١١/ ٥٩٩) الحديث رقم: (٧٠٢٨)، عنه قال: وذكر عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: «قَضَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي وَلَدِ المُتَلَاعِنَيْنِ، أَنَّهُ يَرِثُ أُمَّهُ، وَتَرِثُهُ أُمُّهُ … .. ». ومحمد بن إسحاق، صدوق مشهور بالتدليس كما تقدم مرارًا. ويشهد له أيضًا حديث سهل بن سعد الذي أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب اللعان (٢/ ١١٣٠) الحديث رقم: (١٤٩٢) (٠٢)، وفيه قوله عن المُلاعَنَةِ: «فكان ابنها يُدعى إلى أُمِّه، =