للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٤٦٣ - ذكر (١) حديث: «يأخُذُ من طُولِ لِحْيَتِه» (٢).

وضعفه (٣) بعُمر بن هارون (٤)، ولم يعرض لعمرو، ولا لأسامة (٥).

٤٦٤ - وحديث (٦): «مَنْ لغا كانت له طُهْرًا» (٧).

من رواية أسامة، عن عمرو، عن أبيه، عن جده.

٤٦٥ - وحديث (٨): «اللَّهُمَّ اسْقِ عبادك» (٩).


(١) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٦٧ - ٤٦٨) الحديث رقم: (٢٦٤٥)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٢٤٨).
(٢) سلف هذا الحديث مع تخريجه والكلام عليه برقم: (١٢٣).
(٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ٢٤٨).
(٤) عمر بن هارون، ضعفه الأئمة، تقدمت ترجمته فيما علقته على الحديث رقم: (٣٧٢).
(٥) عمرو: هو ابن شعيب، وأسامة: هو ابن زيد الليثي، فالحديث مخرّج من طريق عمر بن هارون، عن أسامة ابن زيد الليثي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله بن عمرو، به. وعمرو بن شعيب وأبوه، صدوقان تقدمت ترجمتهما فيما علقته على الحديث رقم: (٤٦١)، وأسامة بن زيد الليثي، صدوق أيضًا، تقدمت ترجمته عند الحديث رقم: (١٢٢).
(٦) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٦٨) الحديث رقم: (٢٦٤٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٩٧).
(٧) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الطهارة، باب في الغُسل يوم الجمعة (١/ ٩٥ - ٩٦) الحديث رقم: (٣٤٧)، من طريق ابن وهب، عن أسامة بن زيد، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي ، أنه قال: «مَنْ اغتسل يوم الجمعة، ومس من طيب امرأته إن كان لها، ولبس من صالح ثيابه، ثم لم يتخطّ رقاب الناس، ولم يَلْغُ عند الموعظة، كانت كفارة لما بينهما، ومَنْ لَنَا وتخطّى رقاب الناس كانت له ظهرًا».
وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه، كتاب الجمعة، باب ذكر الخبر المفسر للفظة المجملة التي ذكرتها، والدليل على أن اللغو والإمام يخطب إنما يبطل فضيلة الجمعة لا أنه يبطل الصلاة نفسها إبطالا يجب إعادتها (٣/ ١٥٦) الحديث رقم: (١٨١٠)، من طريق ابن وهب، به.
وإسناده حسن، لحال عمرو بن شعيب وأبيه، صدوقان كما تقدم، أما أسامة بن زيد: هو الليثي، فصدوقٌ يَهِمُ كما في التقريب (ص ٩٨) ترجمة رقم: (٣١٧)، إلا أن هذا من رواية عبد الله بن وهب عنه، وهي رواية صالحة.
قال ابن عدي في آخر ترجمته له من الكامل (١/ ٣٩٤) ترجمة رقم: (٢١٢): «يروي عنه الثوري وجماعة من الثقات، ويروي عنه ابن وهب نسخة صالحة»، وقال: «وأسامة بن زيد كما قال يحيى بن معين: ليس بحديثه بأس ولا برواياته، وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم بكثير».
(٨) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٦٨) الحديث رقم: (٢٦٤٧)، وينظر فيه (٣/ ٢٠٢ - ٢٠٣) الحديث رقم: (٩١٨)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٨٢).
(٩) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (٩١٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>