وسكت عنه (١)، ولم يُبيّن أنه من رواية عباد بن منصور.
٢٣٦٨ - وذكر (٢) عن عقبة بن عامر، حديث:«التَّعوُّذُ بالمُعَوِّذَتَيْنِ»، من عند أبي داود (٣).
وسكت عنه (٤)، ولم يُبيّن أنه من رواية محمد بن إسحاق.
٢٣٦٩ - وذكر (٥) من طريقه أيضًا (٦)، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: «مَنْ احْتَجَمَ لِسَبْعَ عَشْرَةَ، أَوْ تِسْعَ عَشْرَةَ، أَوْ إِحْدَى [وَعِشْرِينَ](٧)، كَانَ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ».
= الحديث، أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الطب، باب الحجامة من الداء (٧/ ١٢٥) الحديث رقم: (٥٦٩٦)، ومسلم في صحيحه، كتاب المساقاة، باب حلّ أجرة الحجامة (٣/ ١٢٠٤) الحديث رقم: (١٥٧٧) (٦٢) و (٦٣). وقوله: في حديث ابن عباس: «السُّعُوط» هو ما يجعل من الدواء في الأنف. وقوله: «اللَّدود» هو بالفتح من الأدوية: ما يُسقاه المريض في أحد شِقَّي الفم. وَلَدِيدا الفم: جانباه. وقوله: «والمَشِي» هو الدّواء المُسَهّل؛ لأنه يَحْمِلُ شارِبَهُ على المَشْي، والتَّردد إلى الخلاء. ينظر: النهاية في غريب الحديث (٢/ ٣٦٨) و (٤/ ٢٤٥) و (٤/ ٣٣٥). وقوله في حديث أنس: «والقُسط البحري»: هو العود الهندي. وهو من عقاقير البحر، طيب الرائحة يُعالج به العديد من الأمراض. ينظر: فتح الباري (١٠/ ١٤٨)، ومجمع بحار الأنوار (٤/ ٢٦٩) (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٣٣). (٢) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٢١) الحديث رقم: (٢١٧٧)، وينظر فيه: (٤/ ٢٥٩) الحديث رقم: (١٨٠٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٣٥). (٣) سلف الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (١١٩٢). (٤) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٣٥). (٥) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦١٩ - ٦٢٠) الحديث رقم: (٢١٧٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٣٣ - ٢٣٤) (٦) أي من طريق أبي داود، وهو في سننه، كتاب الطب، باب متى تستحب الحجامة (٤/ ٤ - ٥) الحديث رقم: (٣٨٦١)، من طريق سعيد بن عبد الرحمن الجُمَحِي، عن سهيل (هو ابن أبي صالح ذكوان السَّمّان)، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال؛ وذكره. ورجال إسناده على شرط صحيح مسلم. وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط (٦/ ٣٦٣) الحديث رقم: (٦٦٢٢)، والحاكم في مستدركه، كتاب الطب (٤/ ٢٣٣) الحديث رقم: (٧٤٧٥)، من طريق سهيل بن أبي صالح، به مختصرًا. قال الحاكم: حديث صحيح على شرط مسلم. ووافقه الحافظ الذهبي. (٧) في النسخة الخطية: (عشرة)، وهو تصحيف، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦٢٠)، =