حَرْمَلةَ، أن ابن مسعود كان يقول:«كَانَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ يَكْرَهُ عَشْرَ خِصَالٍ، … » الحديث.
وأتبعه (١) أن ضعف عبد الرحمن بن حَرْمَلةَ، وقال: إنه ليس بمشهور في أصحاب ابن مسعود.
وترك أن يُبيِّن أن القاسم بن حسان لا تُعرف حاله، وهو كوفي (٢).
وترك أن يذكر أيضًا ما ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه، أنه قال: لا نعلم سَمِعَ من ابن مسعود أم لا؟ ذكره في باب القاسم، وهو عم القاسم بن حسان (٣).
٢٣٦٦ - وذكر (٤) حديث طارق بن سويد، أن النبي ﵇ قال:«ليست الدَّوَاءُ، وَلَكنها الدَّاءُ»؛ يعني: الخمر. من عند مسلم (٥).
= وقاسم بن حسان، وثقه العجلي وأحمد بن صالح، وذكره ابن حبان في الثقات، كما في تهذيب التهذيب (٢٣/ ٣٤٢) ترجمة رقم: (٤٧٨٤)، وتهذيب التهذيب (٨/ ٣١١). وقد ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال (٣/ ٣٦٩) برقم: (٦٧٩٩)، وقال: «عن عمه [هو عبد الرحمن بن حَرْمَلةَ]، عن ابن مسعود. قال البخاري: حديثه منكر، ولا يُعرف»، ثم ذكر له هذا الحديث. وقال ابن القطان كما سيأتي عنه: لا تُعرف حاله، وهو كوفي، ولهذا ذكره الذهبي في الكاشف (٢/ ١٢٧) ترجمة رقم: (٤٥٠٦)، وقال: «وثق»، وقال الحافظ في التقريب (ص ٤٤٩) ترجمة رقم: (٥٤٥٤): «مقبول»؛ أي: عند المتابعة، وإلا فلين الحديث. والحديث أخرجه النسائي في سننه الصغرى، كتاب الزينة باب الخضاب بالصفرة (٨/ ١٤١) الحديث رقم: (٥٠٨٨)، والإمام أحمد في مسنده (٦/ ٩٢) الحديث رقم: (٣٦٠٥)، وأبو يعلى في مسنده (٩/ ٨) الحديث رقم: (٥٠٧٤)، والعقيلي في الضعفاء الكبير (٢/ ٣٣٩)، في ترجمة عبد الرحمن بن حرملة، برقم: (٩٢٣)، كلهم من طريق الركين بن الربيع، عن القاسم بن حسان، به. قال العقيلي عقبه: «وبعض الألفاظ التي في هذا الحديث تروى بغير هذا الإسناد، وفيه ألفاظ ليس لها أصل». (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٣٧). (٢) تقدمت ترجمته أثناء تخريج هذا الحديث. (٣) المقصود بالكلام هنا عبد الرحمن بن حرملة، عمّ القاسم بن حسان، كما ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٧/ ١٠٨)، في ترجمة القاسم بن حسان، برقم: (٦٢٣). (٤) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٦١٩) الحديث رقم: (٢١٧٥)، وينظر فيه: (٤/ ٤٤) الحديث رقم: (١٤٧٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٣٢). (٥) أخرجه مسلم في صحيحه كتاب الأشربة باب تحريم التداوي بالخمر (٣/ ١٥٧٣) الحديث رقم: (١٩٨٤)، من طريق شعبة بن الحجاج، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل،