وقال أسد بن شبل: إنه عدا على كتاب لعكرمة فنسخه، ثم جعل يسأل عكرمة، فعلم أنه كتبه من كتبه، وقال: علمتُ أن عقلك لا يبلغ هذا (٣).
وحكى أبو سعيد ابن الأعرابي، عن أبي داود إنه قال: كان معمر إذا حدث أهل البصرة، قال: عمرو بن عبد الله، وإذا حدث أهل اليمن كان لا يُسمِّيه (٤).
وذلك أنه صنعاني من أهل اليمن، فكان لا يسميه لأهل بلده، وهذا نوع من أنواع التدليس قبيح.
وذكر أبو أحمد (٥)، عن هشام بن يوسف القاضي، أنه قال فيه: ليس بثقة. وذكر مما يُنكر عليه هذا الحديث قال: وله أحاديث غير هذا، وأحاديثه لا يتابعه الثقات عليها.
٢٣٣١ - وذكر (٦) من طريق الدارقطني (٧)، عن جبير بن مُطْعِمٍ، أَنَّ النبيَّ ﷺ قالَ:«أَيَّامُ التَّشْرِيقِ كُلُّهَا ذَبْحٌ».
(١) كذا قال ابن القطان: (كبدك)، وفي تاريخ ابن معين (٣/ ١٠٥)، والكامل، لابن عدي (٦/ ٢٤٧): (قلبك)، وفي تهذيب التهذيب (٨/ ٦١): (صدرك)، والمثبت هنا موافق لما ذكره ابن المعتز في طبقات فحول الشعراء (ص ١٤٣)، ونسب البيت لأبي الهندي عبد الله بن ربعي بن شبث بن ربعي الرياحي. (٢) الكامل في ضعفاء الرجال (٦/ ٢٤٧)، في ترجمة عمرو برق، برقم: (١٣٠٨). (٣) ينظر: ميزان الاعتدال (٣/ ٢٩٥) ترجمة رقم: (٦٤٨٢). (٤) ينظر: تهذيب التهذيب (٨/ ٦١) ترجمة رقم: (٩٥). (٥) أبو أحمد بن عدي في الكامل (٦/ ٢٤٧) الحديث رقم: (١٣٠٨). (٦) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٥٩٣) الحديث رقم: (٢١٣٤)، وذكره في (٤/ ٥٥٩) الحديث رقم: (٢١١٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ١٣٦). (٧) سنن الدارقطني، كتاب الصيد والذبائح والأطعمة وغير ذلك (٥/ ٥١١ - ٥١٢) الحديث رقم: (٤٧٥٦، ٤٧٥٧)، من طريق سويد بن عبد العزيز، عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن سليمان بن موسى، عن نافع بن جبير بن مُطْعِمٍ، عن أبيه، وذكره.