٢٣٢٠ - وذكر (١) من طريق الترمذي (٢)، عن ابن عباس، قال:«كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَ الأَضْحَى، فَاشْتَرَكْنَا فِي البَقَرَةِ سَبْعَةً، وَفِي البَعِيرِ عَشَرَةً».
قال فيه (٣): حديث حسن غريب.
كذا قال، وهو عندي صحيح؛ فإن رجاله ثقات.
قال أبو عيسى: قال أبو عمار الحسين بن حريث: حدثنا الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن العلباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس، فذكره.
علباء ثقة (٤)، وسائرهم لا يُسأل عنهم.
(١) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤١٠) الحديث رقم: (٢٥٧٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ١٣٢). (٢) سنن الترمذي، كتاب الحج، باب ما جاء في الاشتراك في البدنة والبقرة (٣/ ٢٤٠) الحديث رقم: (٩٠٥)، وكتاب الأضاحي، باب ما جاء في الاشتراك في الأضحية (٤/ ٨٩) الحديث رقم: (١٥٠١)، من طريق الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن علباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: «كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي سَفَرٍ، فَحَضَرَ الأَضْحَى، فَاشْتَرَكْنَا فِي البَقَرَةِ سَبْعَةً، وَفِي البَعِيرِ عَشَرَةً». وقال: «حديث حسن غريب». وأخرجه النسائي في سننه الصغرى، كتاب الضحايا، باب ما تجزئ عنه البدنة في الضحايا (٧/ ٢٢٢) الحديث رقم: (٢٣٩٢)، وفي سننه الكبرى، كتاب المناسك، باب الاشتراك في الهدي (٤/ ٢٠٣) الحديث رقم: (٤١٠٩)، وابن ماجه في سننه، كتاب الأضاحي، باب عن كم تجزئ البدنة والبقرة (٢/ ١٠٤٧) الحديث رقم: (٣١٣١)، والإمام أحمد في مسنده (٤/ ٢٨٧) الحديث رقم: (٢٤٨٤)، وصححه ابن خزيمة في صحيحه، كتاب المناسك، باب ذكر الدليل على أن لا حظر في إخبار جابر: «نَحَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ الْبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ» أن لا تجزئ البدنة عن أكثر من سبعة (٤/ ٢٩١) الحديث رقم: (٢٩٠٨)، وابن حبان في صحيحه، كتاب الحج، باب الهدي (٩/ ٣١٨) الحديث رقم: (٤٠٠٧)، والحاكم في مستدركه، كتاب الأضاحي (٤/ ٢٥٦) الحديث رقم: (٧٥٥٩)، كلهم من طريق الفضل بن موسى، به. قال الحاكم: حديث صحيح، على شرط البخاري، ووافقه الحافظ الذهبي. قلت: رجاله ثقات، من رجال الصحيحين، غير عَلباء بن أحمر اليشكري البصري، فهو من رجال مسلم، وكذا الحسين بن واقد المروزي، من رجال مسلم، وأخرج له البخاري تعليقا. (٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ١٣٢)، وهذا القول ذكره عن الترمذي. (٤) عَلباءُ بن أحمر اليشكري البصري، وثقه ابن معين وأبو زرعة الرازي، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الإمام أحمد: لا بأس به، لا أعلم إلا خيرًا. كما ذكره المزي في تهذيب الكمال (٢٠/ ٢٩٣ - ٢٩٤) ترجمة رقم: (٤٠١٠).