فقال بأثره (١): عبد الكريم بن أبي المخارق ضعيف عند الجميع.
٢٣٠١ - وذكر (٢) من طريق أبي داود (٣)، عن جابر بن عبد الله، قال
= الحافظ ابن حجر في الإصابة (١/ ٥٨٤)، لجزء بن أنس الأسلمي، برقم: (١١٤٥)، وقال: «ذكر أبو محمد بن حزم من طريق عبد الكريم أبي أمية، قال: سأل جزء بن أنس السلمي النبي عن الأرنب؟ فقال: «لا تأكلها … » الحديث، وقال أبو عمر: جري، بجيم وراء مصغرا، … وذكره أيضا في جزي، بفتح الجيم وكسر الزاي، بعدها ياء تحتانية، وأظن أنه هو الذي ذكر ابن حزم». (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ١٢٠). (٢) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٧٦) الحديث رقم: (١٣٦٦)، وذكره في (٤/ ٣١٦) الحديث رقم: (١٨٨٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ١٢٤). (٣) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأطعمة، باب في أكل الطافي من السمك (٣/ ٣٥٨) الحديث رقم: (٣٨١٥)، من طريق يحيى بن سليم الطائفي، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما ألقى البحر أو جزر عنه فكلوه، وما مات فيه وطفا فلا تأكلوه». وأخرجه ابن ماجه في سننه، كتاب الصيد، باب الأرنب (٢/ ١٠٨١) الحديث رقم: (٣٢٤٧)، والدارقطني في سننه، كتاب الأشربة وغيرها، باب الصيد والذبائح والأطعمة وغير ذلك (٥/ ٤٨٤) الحديث رقم: (٤٧١٥)، من طريق يحيى بن سليم الطائفي، به .. وإسناده ضعيف، فإن أبا الزبير: وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي صدوق مدلس كما تقدم مرارا، وقد عنعن، ثم إن يحيى بن سليم الطائفي صدوق سيئ الحفظ كما ذكره الحافظ في التقريب (ص ٥٩١) ترجمة رقم: (٧٥٦٣)، وقد خالفه الثقات، فرووه عن أبي الزبير، عن جابر موقوفا، قال أبو داود بإثره: «روى هذا الحديث سفيان الثوري، وأيوب (يعني: السختياني)، وحماد (يعني: ابن سلمة)، عن أبي الزبير، أوقفوه على جابر، وقد أسند هذا الحديث أيضا من وجه ضعيف، عن ابن أبي ذئب، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ». وقد أخرجه الدارقطني في سننه (٥/ ٤٨٥) بإثر رواية يحيى بن سليم الطائفي، برقم: (٤٧١٦)، من طريق إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل بن أمية، به موقوفا، ثم قال: «موقوف هو الصحيح». ورواية ابن أبي ذئب التي أشار إليها أبو داود، أخرجها الترمذي في العلل الكبير (ص ٢٤٢) برقم: (٤٣٩)، والطبراني في المعجم الأوسط (٦/ ١٤) الحديث رقم: (٥٦٥٦)، من طريق حفص بن غياث، عن ابن أبي ذئب، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ؛ فذكره، ثم قال الترمذي: «سألت محمدا عن هذا الحديث، فقال: ليس بمحفوظ، ويروى عن جابر خلاف هذا، ولا أعرف لابن أبي ذئب عن أبي الزبير شيئا»، وينظر: فتح الباري للحافظ ابن حجر (٩/ ٦١٨). وللحديث طريق آخر عن جابر ﵁، به مرفوعا، أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار =