للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .


وقال الدارقطني عقبه: «قال أبو صالح: قلت للمُفضَّل بن فضالة: يا أبا معاوية إنما هو سعد بن إبراهيم، فقال: هكذا حدثني، أو قال: في كتابي: سعيد بن إبراهيم مجهول، والمسور بن إبراهيم لم يدرك عبد الرحمن بن عوف، وإن صح إسناده كان مرسلًا، والله أعلم».
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، كتاب السرقة، باب غرم السارق (٨/ ٤٨١) الحديث رقم: (١٧٢٨٣)، من طريق سعيد بن كثير بن عفير وأبي صالح عبد الله بن صالح وعبد الرحمن بن يحيى الخلال، حدثني المُفضّل بن فَضالَةَ به. وذكره أيضًا في معرفة السنن والآثار (١٢/ ٤٢٣) برقم: (١٧٢٣٧).
قال البيهقي عقبه في معرفة السنن: «تفرد به المفضل بن فضالة قاضي مصر، اختلف عليه فيه، فقيل: عنه، عن يونس بن يزيد، عن سعد هكذا. وقيل: عنه، عن يونس، عن الزهري، عن سعد، عن المسور، وقيل: المسور بن مخرمة. وقيل: عنه، عن يونس، عن سعد بن إبراهيم، عن أخيه المسور … ؛ فهو مع الجهالة منقطع، وبمثل هذه الرواية لا تُترك أموال المسلمين تذهب باطلًا، وبالله التوفيق. قال أبو بكر ابن المنذر: ولا يثبت خبر عبد الرحمن بن عوف في هذا الباب».
وأخرجه الدولابي في الكنى والأسماء (٣/ ١٠٩٥) الحديث رقم: (١٩١٨)، من طريق إسحاق بن الفرات من أهل مصر، قال: حدثنا المفضل بن فضالة القتباني، عن يونس بن يزيد، عن سعد بن إبراهيم، عن أخيه المسور بن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن عوف، عن النبي قال؛ وذكره.
وأخرجه الدارقطني أيضًا، كتاب الحدود والديات وغيره (٤/ ٢٤٣) الحديث رقم: (٣٣٩٩)، من طريق إسحاق بن الفُراتِ، عن المُفضَّل بن فَضالَةَ، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن سعد بن إبراهيم، عن المسور بن مخرمة، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال رسول الله ؛ وذكره فزاد في الإسناد: (عن الزهري)، بين يونس وسعد. قال الدارقطني عقبه: «هذا وَهُمْ من وجوه عدة».
قال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (٤/ ٣٧) في ترجمة سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، برقم: (٣٣٩١): «وجوه الوهم فيه: أنه زاد في الإسناد: (عَنْ الزُّهْرِي)، ومنها: أنه جعل المسور بن إبراهيم: المسور بن مخرمة. ومنها: أن الزهري لا تُعرف له رواية عن سعد بن إبراهيم، ولا لسعد عن المسور بن مخرمة، والله أعلم»، وذكر الحافظ نحوه في إتحاف المهرة (١٠/ ٦٣٨) الحديث رقم: (١٣٥٢٩)، ومما قاله فيه: «وفي إيهام كونه متصلًا، وإنما هو مرسل وغريب».
ثم أخرجه الدارقطني برقم: (٣٤٠٠)، من طريق عبد الغفار بن داود أبي صالح، حدثنا المُفضَّل بن فضالة، عن يونس، عن سعيد بن إبراهيم، عن أخيه المسور، عن عبد الرحمن بن عوف، أن رسول الله قال؛ وذكره، ولم يذكر الزهري في إسناده.
وقال الدارقطني عقبه: «قال أبو صالح: قلت للمفضّل: إنما هو سعد بن إبراهيم، فقال: هكذا في كتابي أو هكذا، قال: الشك من أبي صالح».

<<  <  ج: ص:  >  >>