للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وهو قناعة بتصويب الدارقطني روايةَ مَنْ وقَفَه، وعندي أنه صحيح؛ فإن إسناده عند النسائي هو هذا: أنبأنا محمد بن العلاء، حدثنا عبد الله بن إدريس، سمعتُ عبيد الله بن عُمر بن حفص بن عاصم، عن نافع، عن ابن عمر.

وما من هؤلاء من يُسأل عنه لثقتهم وشهرتهم.

وقد رواه هكذا عن عبيد الله بن عمر، كما رواه أبو كريب، عن ابن إدريس، عنه، جماعة ذكرهم الدارقطني (١)، منهم: مسروق بن المرزبان، ويحيى بن أَكْثَم، وجَحْدَرُ بن الحارث (٢).

وفيه رواية أخرى عن ابن إدريس؛ رواها يوسف بن محمد بن سابق، عن ابن إدريس، عن عُبيد الله، عن نافع، أنَّ النبيَّ ، … مرسلًا، لم يذكر ابن عمر. وفيه رواية ثالثة عن ابن إدريس؛ رواها عنه محمد بن عبد الله بن نمير وأبو سعيد الأشج، روياه عنه، عن عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عُمر: «أَنَّ أبا بكرٍ ضَرَبَ وغَرَّبَ … .» الحديث، ولم يذكر النبي .

ذكر جميع ذلك الدارقطني (٣)، وقال: إن هذه الأخيرة هي الصواب.

ولا يمنع أن يكون عند ابن إدريس فيه، عن عبيد الله جميع ما ذكر.

٢٢٤٧ - وذكر (٤) من طريق البخاري (٥)، عن ابن عباس، في قصة ماعز حديثًا،


(١) المصدر السابق.
(٢) جَحْدَرٌ لقب، واسمه عبد الرحمن بن الحارث الكفرتوثي، وقيل: أحمد بن عبد الرحمن، أخرج روايته ابن عدي في الكامل (٥/ ٥١٨) في ترجمته برقم: (١١٥٤)، وقال فيه: يسرق الحديث.
ورواية يحيى بن أكثم تقدم تخريجها أثناء تخريج هذا الحديث، ولم أقف على رواية مسروق بن المرزبان فيما بين يدي من المصادر.
(٣) علل الدارقطني (١٢/ ٣٢٠) الحديث رقم: (٢٧٥٢).
(٤) بيان الوهم والإيهام (٢/ ١٣٦) الحديث رقم: (١٠٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٨٢).
(٥) صحيح البخاري، كتاب الحدود، باب هل يقول الإمام للمُقرّ: لعلّك لمست أو غمزت (٨/ ١٦٧) الحديث رقم: (٦٨٢٤)، من طريق عكرمة، عن ابن عبّاسٍ ، قَالَ: لَمَّا أَتَى مَاعِزُ بْنُ مَالِكِ النَّبِيَّ ، قَالَ لَهُ: «لَعَلَّكَ قَبَّلْتَ، أَوْ غَمَزْتَ، أَوْ نَظَرْتَ» قَالَ: لَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ؛ وذكره.
وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الحدود، باب من اعترف على نفسه بالزنا (٢/ ١٣٢٠) الحديث رقم: (١٦٩٣)، من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس، بنحوه.

<<  <  ج: ص:  >  >>