ثم قال (١): في إسناده جويبر، عن الضحاك، مقطوع وضعيف.
كذا قال، وترك أن يبين أنه من رواية عثمان البري، عنه، وهو قد تولى بيان ضعفه في كتاب العلم، إثر:
٢٢٣٦ - حديث (٢): «أشد الناس عذابا يوم القيامة، عالم لم ينفعه الله بعلمه»(٣).
وقال (٤): إنه كثير الوهم والخطأ، وكان صاحب بدعة، كان ينكر الميزان.
٢٢٣٧ - وذكر (٥) من طريق البزار (٦)، عن الحر بن مالك، عن مبارك بن
= (٤٢٣٥)، وأسوأ منه: شيخه عثمان بن مقسم البري، تركه يحيى القطان وابن المبارك، وقال أحمد: حديثه منكر. وقال الجوزجاني: كذاب. وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال الفلاس: صدوق، لكنه كثير الغلط، صاحب بدعة. كذا ذكره الذهبي في الميزان (٣/ ٥٦) ترجمة رقم: (٥٥٦٨)، ومثله شيخه: جويبر بن سعيد أبو القاسم الأزدي، البلخي المفسر، صاحب الضحاك، قال ابن معين: ليس بشيء. وقال الجوزجاني: لا يشتغل به. وقال النسائي والدارقطني وغيرهما: متروك الحديث. كذا ذكره الذهبي في الميزان (١/ ٤٢٧) ترجمة رقم: (١٥٩٣). أما شيخه الضحاك بن مزاحم الهلالي، المفسر، فقد وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة وغيرهم، وقال يحيى القطان: كان عندنا ضعيفا. وكان شعبة لا يحدث عن الضحاك بن مزاحم. تهذيب الكمال (١٣/ ٢٩٤) ترجمة رقم: (٢٩٢٨). والحديث ذكره الحافظ في التلخيص الحبير (٤/ ٥٢ - ٥٣) برقم: (١٦٨٦)، وقال: «في جويبر وغيره من المتروكين». (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٧٠). (٢) بيان الوهم والإيهام (٣/ ١٤٠) الحديث رقم: (٨٤٥)، وذكره في (٢/ ٣٤٠ - ٣٤١) الحديث رقم: (٣٣٣)، وهو في الأحكام الوسطى (١/ ٩١). (٣) سلف الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (١٤٣). (٤) عبد الحق في الأحكام الوسطى (١/ ٩١). (٥) بيان الوهم والإيهام (٥/ ١٨١ - ١٨٤) الحديث رقم: (٢٤١١)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٧٥) (٦) مسند البزار (٩/ ١١٥ - ١١٦) الحديث رقم: (٣٦٦٣)، عن أبي زيد الأبلي، قال: حدثنا الحر بن مالك، حدثنا مبارك بن فضالة به. وقال عقبه: «وهذا الحديث لا نعلم أحدا أسنده بأحسن من هذا الإسناد عن رسول الله ﷺ، ولا نعلم أحدا قال عن أبي بكرة إلا الحر بن مالك ولم يكن به بأس وأحسبه أخطأ في هذا الحديث؛ لأن الناس يروونه عن الحسن مرسلا».