ممن [ترك] ذِكرَه منهم، وذلك أنه لا يُتّهم بوضع الأحاديث، وإن كان ضعيفًا، قال أبو حاتم: يُكتب حديثه، ولا يُحتج به (١). وقال ابن معين: ليس بشيء، ضعيف الحديث (٢).
وابنه خالد بن هَيَّاج، لا تُعرف حاله، وروى عنه الحسين بن إدريس أحاديث أنكرت عليه، لا أصل لها، منها هذا الحديث (٣).
فأما عنبسة بن عبد الرحمن القرشي، فممّن يَضَعُ الحديث (٤)، ونسأل الله العافية.
وأبو بكر محمد بن الحسن المقرئ، هو النقاش، صاحب التفسير، هو أيضًا كذلك ممن رُمي بالكَذِب في الحديث (٥)، فهذا تفسير ما أجمل من أمر الحديث.
= تركوا حديثه. وقال يحيى الهروي: كل ما أنكر على الهياج فهو من جهة ابنه خالد، فإن الهياج في نفسه ثقة. ذكره الحافظ في التهذيب (١١/ ٨٨). (١) الجرح والتعديل (٩/ ١١٢) ترجمة رقم: (٤٧٤). (٢) الجرح والتعديل (٩/ ١١٢) ترجمة رقم: (٤٧٤). (٣) خالد بن هياج بن بسطام. ينظر في ترجمته: ميزان الاعتدال (١/ ٦٤٤) ترجمة رقم: (٢٤٧٠)، ولسان الميزان (٣/ ٣٤٣ - ٣٤٤) ترجمة رقم: (٢٩٠٦)، وذكر الحافظ فيها: «قال يحيى بن أحمد بن زياد الهروي: كل ما أنكر على الهياج، فهو من جهة ابنه خالد، فإن الهياج في نفسه ثقة. وروى الحاكم، عن صالح جزرة قال: قدمت هراة، فرأيت عندهم أحاديث كثيرة منكرة. قال الحاكم والأحاديث التي رواها صالح بهراة، من حديث الهياج، الذنب فيها لابنه خالد، والحمل فيها عليه». وقد ذكر له الحافظ ابن حجر حديثًا في الإصابة (٢/ ٦٠) تحت ترجمة رقم: (١٧١٩)، وقال: «هو من رواية خالد بن هياج، وهو متروك»، ثم ذكره فيه (٢/ ٢٤٥) تحت ترجمة رقم: (٢٢٧١)، وقال: «خالد بن هياج، أحد الضعفاء». (٤) عنبسة بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد بن العاص القرشي الأموي، قال البخاري: تركوه. وروى الترمذي، عن البخاري: ذاهب الحديث. وقال أبو حاتم: كان يضع الحديث. كذا قال الذهبي في الميزان (٣/ ٣٠١) ترجمة رقم: (٦٥١٢). (٥) قال طلحة بن محمد الشاهد: كان النقاش يكذب في الحديث، والغالب عليه القصص. وقال البرقاني: كل حديث النقاش منكر. وقال أبو القاسم اللالكائي: تفسير النقاش: إشقاء الصدور، وليس بشفاء الصدور. كذا قال الذهبي في الميزان (٣/ ٥٢٠) ترجمة رقم: (٧٤٠٤)، وزاد الحافظ في لسان الميزان (٧/ ٧٨) ترجمة رقم: (٦٦٧١)، وقال الخطيب: في حديثه مناكير بأسانيد مشهورة. وقال البرقاني: ليس في تفسيره حديث صحيح. ووهاه الدارقطني. وقال الذهبي في المغني في الضعفاء (٢/ ٥٧٠) ترجمة رقم: (٥٤٢٨): اتُّهم بِالْكَذِبِ، وقد أتى فِي تَفْسِيره بطامات وفضائح.