قتادة، عن محمود بن لبيد، [عن عبد الله بن عباس؛ فذكره](١).
٢١٤١ - وذَكَر (٢): «تزوج النبي ﵇ جويرية»(٣).
وهو كذلك عن ابن إسحاق، إلا أنه أبرزه (٤).
٢١٤٢ - وذكر (٥) من طريق أبي داود (٦)، عن خطاب بن صالح مولى الأنصار، عن أبيه، عن سلامةَ بنتِ مَعْقِل امرأةٍ من خارجة قيس عيلان، قالت: قلتُ: «يا رسول الله، إني امرأة من خارجة قيس عيلانَ، قَدِمَ بي عمِّي المدينة في الجاهلية، فباعني من الحتات بن عمرو، أخي أبي اليُسر، فولدت له عبد الرحمن بن الحتات» … . الحديث.
وضعفه (٧) ولم يُبيِّن عِلَّتَه.
(١) ما بين الحاصرتين جاء في موضعه بياض في النسخة الخطية، وقد استدركته من بيان الوهم (٥٧٩/ ٤) (٢) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٢٣) الحديث رقم: (١٧٢٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ١٩). (٣) سلف الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (١١١٣). (٤) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ١٩). (٥) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٥٥) الحديث رقم: (١٣٣٥)، وذكره في (٢/ ٢٢٩) الحديث رقم: (٢١٨)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢١). (٦) سنن أبي داود، كتاب العتق، باب في عتق أمهات الأولاد (٤/ ٢٦ ـ ٢٧) الحديث رقم: (٣٩٥٣)، من طريق محمد بن سلمة الحرّاني، عن محمد بن إسحاق، عن خطاب بن صالح مولى الأنصاري، عن أمّه، عن سلامة بنت معقل - امرأة من خارجة قيس عيلان ـ، قالت: قَدِمَ بِي عَمِّي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَبَاعَنِي مِنَ الْحُبَابِ بْنِ عَمْرٍو، أَخِي أَبِي الْيُسْرِ بْنِ عَمْرٍو، فَوَلَدْتُ لَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحُبَابِ، ثُمَّ هَلَكَ، فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: الْآنَ وَاللَّهِ تُبَاعِينَ فِي دَيْنِهِ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: … الحديث، وفيه: فَقَالَ: «أَعْتِقُوهَا، فَإِذَا سَمِعْتُمْ بِرَقِيقٍ قَدِمَ عَلَيَّ فَأْتُونِي أُعَوِّضْكُمْ مِنْهَا» قَالَتْ: فَأَعْتَقُونِي، وَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ رَقِيقٌ فَعَوَّضَهُمْ مِنِّي غُلَامًا. وأخرجه أحمد في مسنده (٤٤/ ٥٧٦) الحديث رقم: (٢٧٠٢٩)، والطبراني في الكبير (٤/ ٤٤) الحديث رقم: (٣٥٩٦)، من طريق محمد بن إسحاق، به. وإسناده ضعيف، محمد بن إسحاق مدلس، ولم يصرِّح فيه بالسماع، وأم خطاب بن صالح لا تعرف كما في التقريب (ص ٧٥٦) ترجمة رقم: (٨٧٢٧). أما ابنها الخطاب بن صالح بن دينار الأنصاري، وثقه البخاري، كما ذكره الحافظ في لسان الميزان (٣/ ٣٦٣) ترجمة رقم: (٢٩٤٦)، (٧) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢١).