ثم قال (١): إسناده هذا ضعيف، والصحيح موقوف. كذا قال، ولم يُبين علّته.
وهو حديث يرويه الدارقطني هكذا: حدثنا أبو جعفر محمد بن عبد الله الكاتب، وأحمد بن محمد بن أبي بكرٍ وجماعة، قالوا: حدثنا علي بن حرب، حدثنا عمرو بن عبد الجبار أبو معاويةَ الجَزَريُّ، عن عمه عبيدة بن حسّان، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر؛ فذكره.
ثم قال الدارقطني: لم يُسنده [غير](٢) عبيدة بن حسّان، وهو ضعيف، وإنَّما هو عن ابن عمر من قوله. انتهى كلام الدارقطني.
وعبيدة هذا، قال فيه أبو حاتم: منكر الحديث (٣).
وأبو معاوية عمرُو بنُ عبد الجبّارِ الجَزَري مجهول الحالِ (٤).
ورواه حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر من قوله (٥)، وهو
= (٤٢٦٤)، من طريق علي بن حرب، حدثنا عمرو بن عبد الجبار أبو معاوية الجزري، عن عمه عبيدة بن حسان، عن أيوب (بن أبي تميمة السختياني)، عن نافع، عن ابن عمر، أنّ النبي ﷺ قال؛ فذكره. وأخرجه البيهقي في الكبرى، كتاب المدبّر، باب مَنْ قال: لا يُباع المدبر (١٠/ ٥٢٩) الحديث رقم: (٢١٥٧٢)، من طريق الدارقطني، به. وإسناده واه جدا، فإنّ عمرو بن عبد الجبار: وهو السنجاري، قال عنه ابن عدي في الكامل في ترجمته له (٦/ ٢٤٢) برقم: (١٣٠٢): «روى عن عمه عبيدة بن حسان مناكير»، وعمه عبيدة بن حسان شيخه هنا، قال عنه أبو حاتم الرازي كما في الجرح والتعديل (٦/ ٩٢) ترجمة رقم: (٤٧٥): «منكر الحديث»، وقال ابن حبّان في المجروحين (٢/ ١٨٩) ترجمة رقم: (٨٢٥): «ممّن يروي الموضوعات عن الثقات». وقال الدارقطني بإثره: «لم يسنده غير عبيدة بن حسان، وهو ضعيف، وإنما هو عن ابن عمر، موقوف من قوله». وسيذكر المصنّف الرواية الموقوفة قريبًا أثناء كلامه على هذا الحديث. ينظر: تخريجها معها. (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٦٣). (٢) في النسخة الخطية: (عن)، وهو تصحيف، تصويبه من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٢٢). (٣) الجرح والتعديل (٦/ ٩٢) ترجمة رقم: (٤٧٥). (٤) تقدم بين حاله أثناء تخريج هذا الحديث. (٥) أخرجه الدارقطني في سننه، كتاب المكاتب (٥/ ٢٤٥) الحديث رقم: (٤٢٦٥).