٢١٣١ - وذكر (١) من طريق البزار (٢)، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ:«إنَّ الولاء ليس بمُنْتَقِل ولا مُتَحَوِّل».
ثم قال (٣): في إسناده المغيرة بن جميل، وهو مجهول (٤).
وترك فوقه من لا تُعرف حاله.
قال البزار: حدثنا عبد الله بن سعيد، حدثنا المغيرة بن جميل، حدثنا سليمان بن علي بن عبد الله بن عبّاس، قال: حدثني أبي، عن جدي عبد الله بن عباس رفعه فذكره، قال: وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن النبي ﵇ إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد، والمغيرة بن جميل ليس بمعروف في الحديث. انتهى قول البزار.
فأقول: سليمان بن علي - في بيته وشرفه في قومه - غير معروف الحال في الحديث (٥).
٢١٣٢ - وذكر (٦) من طريق قاسم بن أصبغ، عن ابن عباس، قال: لما ولدت مارية إبراهيم، قال رسول الله ﷺ:«أَعْتَقَهَا وَلَدُها»(٧).
(١) بيان الوهم والإيهام (٣/ ١٨٢) الحديث رقم: (٨٩٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ١٥). (٢) مسند البزار (١١/ ٤٠٥) الحديث رقم: (٥٢٤٥)، من طريق المغيرة بن جميل، قال: حدثنا سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، قال: حدثني أبي، عن جدي عبد الله بن عباس رفعه، قال؛ وذكره. قال البزار عقبه: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي ﷺ بهذا اللفظ، إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد، والمغيرة بن جميل ليس بمعروف في الحديث. وأخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (٤/ ١٨١) في ترجمة مغيرة بن جميل، برقم: (١٧٥٦)، من طريق عبد الله بن سعيد الكندي، عن المغيرة بن جميل، به. وإسناده ضعيف، فإنّ المغيرة بن جميل قال عنه العقيلي: «منكر الحديث»، وقال بإثر حديثه هذا: «لا يُعرف إلا به». (٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ١٥). (٤) وقد أورد ابن أبي حاتم في علل الحديث (٤/ ٥٥٦) هذا الحديث برقم: (١٦٣٨) وسأل أباه عنه، ثم قال: «قال أبي: هذا حديث مُنْكَرٌ، ومغيرة مجهول». (٥) سليمان بن علي بن عبد الله بن عباس، أحد الأشراف، ذكره ابن حبان في ثقاته، كما ذكره الحافظ في التهذيب (٤/ ٢١٢)، وقال عنه الحافظ في التقريب (ص ٢٥٣) ترجمة رقم: (٢٥٩٦): «مقبول». (٦) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٨٤ - ٨٥) الحديث رقم: (٥٨)، وذكره في (٣/ ٢٠٦) الحديث رقم: (٩٢٥)، و (٤/ ٥٧٧) الحديث رقم: (٢١١٩)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٤). (٧) الحديث أخرجه ابن حزم في المحلّى (٧/ ٥٠٥) و (٨/ ٢١٥)، بالإسناد الذي سيذكره =