٢١٣٠ - وذكر (١) من طريق أبي داود من «المراسيل»(٢)، عن عبد ربه بن الحكم:«أنَّ النبيَّ ﷺ لما حاصَرَ أهل الطائفِ خرج إليه أرقاء من أرقائها فأسلموا، فأعتقهم … .» الحديث.
ثم قال (٣): هذا مرسل وليس إسناده بقوي. انتهى.
وعبد ربه بن الحكم، لا تُعرف حاله، ولا يُعرف روى عنه إلا الذي روى عنه هذا المرسل.
قال أبو داود: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدَّثنا إسحاق بن عيسى أبو هاشم (٤)، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عبد ربه، فذكره.
وعبد الله الطائفي روى عن جماعة، كمروان الفزاري وأبي داود الطيالسي وأبي أحمد الزبيري (٥).
وقال ابن أبي خيثمة: سألتُ ابن معين عنه، فقال: صالح (٦).
وحكى الترمذي عن البخاري، أنه قال فيه: مقارب الحديث (٧).
وقال أبو حاتم (٨): ليس بالقوي، لين الحديث، بابه طلحة بن عمرو، وعمر بن راشد، وعبد الله بن المؤمل.
(١) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٥٢) الحديث رقم: (٣٦٨)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ١٤). (٢) المراسيل (ص ٢٧٠) الحديث رقم: (٣٦٨)، من طريق إسحاق بن عيسى أبو هشام، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، عن عبدربه بن الحكم، أن النبي ﷺ؛ فذكره. وهو مرسل ضعيف الإسناد، فإنّ عبدربه بن الحكم بن سفيان الثقفي مجهول كما في التقريب (ص ٣٣٥) ترجمة رقم: (٣٧٨٤)، وسيذكر الحافظ ابن القطان فيما يأتي بعده كلام الحفاظ في عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي، وقد قال فيه الحافظ ابن حجر كما في التقريب (ص ٣١١) ترجمة رقم: (٣٤٣٨): «صدوق يُخطئ ويَهِمُ». (٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ١٥). (٤) كذا في النسخة الخطية: «أبو هاشم»، وفي بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٥٢): «أبو هشام»، كما في المراسيل، لأبي داود وقال الحافظ في التقريب (ص ١٠٢) ترجمة رقم: (٣٧٦): «إسحاق بن عيسى القشيري أبو هاشم، ويقال: أبو هشام»، وعلى ذلك أثبت ما في النسخة الخطية هنا. (٥) ينظر: تهذيب الكمال (١٥/ ٢٢٧) ترجمة رقم: (٣٣٨٨). (٦) الجرح والتعديل (٥/ ٩٧) ترجمة رقم: (٤٤٨). (٧) العلل الكبير (ص ٩٣) رقم: (١٥٤). (٨) الجرح والتعديل (٥/ ٩٧) ترجمة رقم: (٤٤٨).