قال أبو أحمد: حدثنا أحمد بن حماد بن عبد الله الرقي، حدثنا زكريا بن الحكم، حدثنا عمر بن عمرو العسقلاني، حدثنا أبو فاطمة الكوفي، عن ثور بن [يزيد](١)، عن خالد بن مَعْدانَ، عن معاذ؛ فذكره.
٢١٠٦ - (٢) وأورَدَ (٣) أيضًا، عن أبي فاطمة هذا؛ حديثًا آخر، وقال فيه: أبو فاطمة النَّخَعي.
ثم قال أبو أحمد أبو فاطمة هذا لا يُعرف، وعمر بن عمرو عامة ما يرويه موضوع.
٢١٠٧ - وذكر (٤) من طريق الدارقطني (٥)، عن محمد بن الحسن، قال: حدثنا أبو حنيفة، عن هيثم الصيرفي، وهو ابنُ حَبيبٍ، وهو ثقة، عن الشعبي، عن جابر:«أنَّ رَجُلين اختَصَما إلى النبي ﷺ في ناقة» … . الحديث.
ولم يَقُل (٦) إثره شيئًا، إلا أنه أبرز من إسناده ما ذكرناه، ولم يذكر مَنْ دونَ
(١) في النسخة الخطية وأصل بيان الوهم والإيهام فيما ذكر محققه (٣/ ١٨١): «زيد» وهو خطأ، فثور بن يزيد هذا هو ابن زياد الكلاعي، معروف بالرواية عن خالد بن معدان، شيخه في هذا الإسناد. ينظر: تهذيب الكمال (٤/ ٤١٨) ترجمة رقم: (٨٦٢). (٢) بيان الوهم والإيهام (٣/ ١٨٢) الحديث رقم: (٨٩٤). (٣) ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (٦/ ١٢٩) في ترجمة عمر بن عمرو، أبي حفص الطحان العسقلاني، برقم: (١٢٤٣)، من طريق عمر بن عمرو بن حفص، قال: حدثنا أبو فاطمة النخعي، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، قال رسول الله ﷺ: «لَا طَلاق إلا بعد ملك». وهو حديث موضوع للعلتين المذكورتين في الحديث السالف قبله. وقال ابن عدي عقبه ما سيذكره عنه الحافظ ابن القطان. (٤) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٥٠) الحديث رقم: (١٣٣٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٦٢). (٥) سنن الدارقطني، كتاب عمر ﵁ إلى أبي موسى الأشعري (٥/ ٣٧٣) الحديث رقم: (٤٤٧٧)، من الوجه المذكور، عن جابر ﵁، به. وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، كتاب الدعوى والبينات، باب المتداعين يتنازعان شيئًا في يد أحدهما، ويُقيم كلُّ واحدٍ منهما على ذلك بيّنةً (١٠/ ٤٣٣) الحديث رقم: (٢١٢٢٤)، من طريق الدارقطني، به. وفي إسناده زيد بن نُعيم، ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال (٢/ ١٠٦) برقم: (٣٠٢٧) وساق له هذا الحديث، وقال: «لا يُعرف في غير هذا الحديث، ثم ساقه بإسناد الدارقطني، وعقب على ذلك بقوله: هذا حديث غريب، أخرجه الدارقطني». (٦) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٦٢).