الليث بن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، أنَّ النبي ﷺ«رَدَّ اليمين على صاحب الحق».
قال (١): وإسحاق ضعيف.
كذا قال! [وَطَوى](٢) ذِكْرَ مَنْ دونَ إسحاق، وإسحاق خيرٌ ممّن دُونَه؛ فإنه - أعني إسحاق بنَ الفُراتِ بن الجعد بن سليم، مولى معاوية بن خُديج - فقيه ولي القضاء بمصر، خليفةً لمحمّد بن مسروق الكِنْدي، يُكنى أبا نُعيم، يروي عن مالك، والليث، ويحيى بن أيوب، والمفضل بن فضالة، وحميد بن هاني (٣).
ولم يعرفه أبو حاتم الرازي، وذلك أنه سُئل عنه؟ فقال: شيخ ليس بالمشهور (٤).
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم: ما رأينا قاضيًا أفضل منه، وكان عالما (٥).
وقال بحر بن نصر: سمعتُ ابنَ عُليَّةَ يقول: ما رأيتُ ببلدِكُم أحدًا يُحْسِنُ العلم إلا ابن الفرات (٦).
قال ابن الوزير: وكان من أكابر أصحاب مالك، وكان لقي القاضي أبا أيوب وأخذ عنه، وكان يتخير في الأحكام، وولي القضاء، وكان موفقًا سديدًا، قال
= (٢٠٧٣٩)، كلاهما من طريق سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، به. وإسناده ضعيف، أورده الحافظ في التلخيص الحبير (٤/ ٤٩٧) برقم: (٢١٣٩) وقال: «رواه الدارقطني والحاكم والبيهقي، وفيه محمد بن مسروق، لا يُعرف، وإسحاق بن الفرات مختلف فيه، ورواه تمام في فوائده، من طريق أخرى عن نافع». ينظر: فوائد تمام (١/ ١٩٧) الحديث رقم: (٤٥٩) و (٤٦٠). ومع ذلك قال الحاكم بإثره: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يُخرجاه»، وتعقبه الذهبي بقوله: «لا أعرف محمّدًا، وأخشى أن يكون الحديث باطلا». (١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٥٥). (٢) في النسخة الخطية: «ويطوي»، والمثبت من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٢١٧)، وهو الذي يقتضيه السياق. (٣) ينظر: تهذيب الكمال (٢/ ٤٦٦) ترجمة رقم: (٣٧٦). (٤) الجرح والتعديل (٢/ ٢٣١) ترجمة رقم: (٨١٠). (٥) تهذيب الكمال (٢/ ٤٦٧) ترجمة رقم: (٣٧٦). (٦) تهذيب الكمال (٢/ ٤٦٧) ترجمة رقم: (٣٧٦).