للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

المزني، «نهى رسول الله عن كَسْرِ سِكَّةِ (١) المسلمين، … » الحديث.

ثم قال (٢): فيه محمد بن فضاء، وهو عندهم ضعيف جدا. انتهى ما ذكر.

وقد ترك أن يذكر والده فضاء بن خالد الجهضمي؛ فإن حاله مجهولة، ولا يُعرف بغير هذا. قال أبو حاتم البستي في عبد الله المزني هذا: لم يصح إسناد حديثه (٣).

٢١٠٠ - وذكر (٤) من طريق مسلم (٥)، عن ابن عباس: أن رسول الله «قضى

بيمين وشاهد».

كذا أورَدَه (٦)، ولم يعرض له بشيء لما كان من عند مسلم، وهو في كتاب مسلم من طريق قيس بن سعد، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس.

والترمذي قد ذكره في «علله» (٧) هكذا، ثم قال: سألتُ محمدًا عنه، فقال: عمرو بن دينار لم يسمع عندي من ابن عباس هذا الحديث.

وقال الطحاوي (٨): قيس بن سعد لا نعلمه يحدّث عن عمرو بن دينار بشيء.


= (٢/ ٧٦١) الحديث رقم: (٢٢٦٣)، والإمام أحمد في مسنده (٢٤/ ١٩٦) الحديث رقم: (١٥٤٥٧)، والعقيلي في الضعفاء (٤/ ١٢٥) في ترجمة محمد بن فضاء الجهضمي، برقم: (١٦٨٣)، من طريق محمد بن فضاء، به.
وإسناده ضعيف لضعف محمد بن فضاء، فهو ضعيف كما في التقريب (ص ٥٠٢) ترجمة رقم: (٦٢٢٣)، ولجهالة أبيه فضاء بن خالد الجهضمي البصري، قال عنه الحافظ في التقريب (ص ٤٤٥) ترجمة رقم: (٥٣٩٣): «مجهول».
(١) المراد بالسكة هنا: الدنانير والدراهم المضروبة. النهاية في غريب الحديث (٢/ ٣٨٤).
(٢) لم أقف على قول الحافظ عبد الحق هذا في مطبوعة الأحكام الوسطى.
(٣) المجروحين (٢/ ٢٧٤) ترجمة محمد بن فضاء الجهضمي، برقم: (٩٦٤)، وفيه أنه قال: «كان قليل الحديث، منكر الرواية، حدّث بدون عشرة أحاديث كلها مناكير، لم يُتابع على شيء منها، فبطل الاحتجاج به، وكان يبيع الخمر».
(٤) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٤٠٥ - ٤٠٦) الحديث رقم: (٤١٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٥٣).
(٥) صحيح مسلم، كتاب الأقضية، باب القضاء باليمين والشاهد (٣/ ١٣٣٧) الحديث رقم: (١٧١٢)، من حديث قيس بن سعد (هو المكي)، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، أنّ رسول الله ؛ فذكره.
(٦) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٥٣).
(٧) العلل الكبير (ص ٢٠٤) الحديث رقم: (٣٦١).
(٨) شرح معاني الآثار (٤/ ١٤٥) عقب الحديث رقم: (٦١٠٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>