٢٠٩٦ - وذكر (١) من طريق أبي عمر ابن عبد البر من «التمهيد»(٢)، من رواية عبد الملك بن معاذ النَّصِيبي، عن الدَّرَاوَرْدِي، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ، قال:«لَا ضَرَرَ وَلَا صِرَارَ».
ولم يَزِدْ (٣) على إبرازه منه ما أبرز.
وعبد الملك هذا لا تُعرف له حال، ولا أعرفُ مَنْ ذَكَره. روى هذا الحديث عنه أبو علي الحسن بن سليمان الحافظ، المعروف بقُبَيْطَة (٤)، وَصَل إليه أبو عمر إسناده.
٢٠٩٧ - وذكر (٥) من طريق الترمذي (٦).
(١) بيان الوهم والإيهام (٥/ ١٠٣) الحديث رقم: (٢٣٥٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٥٢). (٢) أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (٢٠/ ١٥٩)، من الوجه المذكور إلى أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ، وذكره. وفي إسناده عبد الملك بن معاذ النصيبي، ذكره الحافظ الذهبي في ميزان الاعتدال (٢/ ٦٦٤ - ٦٦٥) ترجمة رقم: (٥٢٥٣)، وقال: لا أعرفه. ونقل عن ابن القطان قوله فيه: لا تعرف حاله. لكنه لم ينفرد به، فقد تابعه عليه عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة، عند الدارقطني في سننه، كتاب البيوع (٤/ ٥١) الحديث رقم: (٣٠٧٩)، والحاكم في المستدرك، كتاب البيوع (٢/ ٦٦) الحديث رقم: (٢٣٤٥)، والبيهقي في الكبرى، كتاب الصلح، باب لا ضرر ولا ضرار (٦/ ١١٢) الحديث رقم: (١١٣٨٤)، ثلاثتهم من طريق عثمان بن محمد بن عثمان بن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدي، عن عمرو بن يحيى المازني، عن أبي سعيد الخدري، أنّ رسول الله ﷺ قال: «لا ضَرَر ولا ضرارَ، مَنْ ضَارّ ضَارَّهُ الله، ومَنْ شَاقَّ شَاقَّهُ الله». قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم، ولم يُخرِّجاه». وقال الذهبي في تلخيصه: «على شرط مسلم»، وقال النووي كما في جامع العلوم والحكم لابن رجب (٢/ ٢٠٧): «حديث حسن». ويُروى من وجه آخر مرسلا سلف تخريجه والكلام عليه برقم: (١١٧٧). ومن حديث أبي هريرة مسنداً، وهو الحديث الآتي بعده. (٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٥٢). (٤) الحسن بن سليمان بن سلام، أبو علي الفزاري، المعروف بقبطية، ترجمته في تاريخ دمشق (١٣/ ١٠٨) برقم: (١٣٤٣)، وسير أعلام النبلاء (١٢/ ٥٠٨) برقم: (١٨٧). (٥) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٤٩ - ٥٥٠) الحديث رقم: (١٣٢٩)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٥٣). (٦) سنن الترمذي، كتاب البر والصلة باب ما جاء في الخيانة والغش (٤/ ٣٣٢) الحديث رقم:=