١١٤ - ومرسل (٣) أبي الزبير، عن النبي ﷺ:«يُؤْخَذُ مِنَ المُعَاهَدِ آخِرَ أَمْرَيْهِ»(٤).
يرويه ابن وهب، عن يحيى بن أَيُّوبَ (٥)، عن عمرو بن الحارث، عن أبي الزبير.
١١٥ - وحديث (٦) طاووس: في «[كَرَاهِيَةِ المُصَرَّمَةِ (٧) أطباؤها (٨)] (٩) في الأَضَاحِي» (١٠)، من رواية يحيى.
= أنه سمعه من جابر بن عبد الله ﵄، إلا أن يقول: حدثني، أو: سمعت جابرا. (١) أي عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٦٦). (٢) في الوهم والإيهام (٤/ ٧٤): «ولم يبين شيئًا من ذلك»، والمثبت على وجه الاختصار من النسخة الخطية. (٣) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٧٤) الحديث رقم: (١٥١٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٢٢). (٤) أخرجه أبو داود في المراسيل، ما جاء في الوصايا (ص ٢٥٦) الحديث رقم: (٣٤٨)، من طريق عبد الله بن وهب المصري، عن يحيى بن أيوب الغافقي، عن عمرو بن الحارث، عن أبي الزبير المكي، أن رسول الله ﷺ قال؛ فذكره مرسلًا. (٥) كذا في النسخة الخطية، وجاء في مطبوعة بيان الوهم والإيهام (٤/ ٧٤): «ولم يُبيِّن أنه من رواية يحيى بن أيوب، وهو إما يرويه ابن وهب عنه، عن يحيى بن أيوب … »، وهذا لا يخلو من الزيادة والاضطراب، والله تعالى أعلم. (٦) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٧٤) الحديث رقم: (١٥١١)، وذكره أيضًا في باب ذكر أحاديث ذكرها على أنها مرسلة، لا عيب لها سوى الإرسال، وهي معتلة بغيره، ولم يبين ذلك منها (٣/ ٣٦) الحديث رقم: (٦٩٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ١٢٩). (٧) المُصَرَّمة: يعني: المقطوعة الضروع، وقد يكون في انقطاع اللبن، وهو أن يُصيب الضرع داء فتكوى بالنار فلا يخرج منه لبن أبدًا. النهاية في غريب الحديث (٣/ ٢٦). (٨) الأطباء: الأخلاف (الضُّروع)، واحدها: طُبْيٌ، بالضم والكسر أيضًا، يُقال لموضع الأخلاف من الخيل والسِّباع: أطباء، كما يُقال في ذوات الخُفّ والظلف: خِلْفٌ وضَرْعُ. النهاية في غريب الحديث (٣/ ١١٥). (٩) في النسخة الخطية: «كراهة المصرية أطبارها»، وهو من تخليط الناسخ والله أعلم، تصويبه من الوهم والإيهام (٤/ ٧٤)، وهو الموافق لمصادر التخريج الآتية، وسيأتي ذكره على الصواب برقم: (٢٣٢٤). (١٠) أخرجه أبو داود في المراسيل، الأضاحي، ما جاء في الضحايا والذبائح (ص ٢٧٧) الحديث رقم: (٣٧٦)، من طريق عبد الله بن وهب المصري، عن يحيى بن أيوب الغافقي، عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه طاووس بن كيسان اليماني، أن رسول الله ﷺ، سُئل: ما يُكره =