خزيمة بن راشد، كان يقص، قلت له: هو محمد بن نصر بن خزيمة؟ فقال:] (١) لستُ أعرف نصرًا، وإنما هو كما أقول لك: محمد بن خزيمة بن راشد، وهو ثقة. وسألت عنه أبا عبد الله صالح بن عبد الله، فقال: هو ثقة بصري، سكن مصر، وأهل مصر أو جُلُّهم (٢) يُحدِّثون عنه، وهو ثقة (٣).
ولنرجع إلى بيان أمْرِ يوسف بن عدي، فنقول: هو أبو يعقوب يوسف بن عدي، أخو (٤) زكريا بن عدي، كوفي نزل مصر، يروي عن مالك بن أنس وعبيد الله بن [عمرو](٥) وأبي المليح الرَّقي، وشريك وعبد الرحمن بن أبي الزناد وأبي الأحوص، قاله أبو حاتم (٦).
وأكثر ما تقع روايته في كتاب الطحاوي، عن أبي الأحوص، وروى عنه الرازيان، وقال أبو زرعة منهما: إنه ذهب إلى مصر في التجارة، ومات بها. ووثقاه جميعا (٧).
وقال أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفي فيما روى عنه يوسف بنُ يزيد: كوفي نزل مصر، صاحبُ سُنَّةٍ، وكان ثقةً، وهو أخو زكريا، وهو أسَنُّ من زكريا بسنة، وزكريا أقدم موتا بسنتين، وزكريا أشبه بأصحاب الحديث (٨).
وقال ابن وضاح: لقيتُه بمصر، ويُكنى أبا يعقوب، وهو عالي الروايةِ، نِعْمَ
(١) ما بين الحاصرتين زيادة متعيَّنة من بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥٥٣)، وقد أخلت بها هذه النسخة. (٢) جاء في موضع هذه الكلمة من مطبوع بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥٥٣) فراغ بين حاصرتين، وقال محققه: «ما بين المعكوفتين فيه كلمة واحدة ممحوة». (٣) تنظر ترجمة محمد بن خزيمة بن راشد في تاريخ ابن يونس (٢/ ٢٠٣) ترجمة رقم: (٥٢٨). (٤) من قوله: «هو أبو يعقوب … » إلى هنا ممحو من أصل بيان الوهم والإيهام فيما ذكر محققه، وأثبت بدلا منه ما نصه: «يوسف هذا هو أخو»، وقال: «وأتممناه من السياق». (٥) في النسخة الخطية: «عمر»، وهو خطأ، والمثبت من بيان الوهم والإيهام (٥/ ٥٥٣) وهو الصواب، الموافق لما في الجرح والتعديل (٩/ ٢٢٧)، وعبيد الله بن عمرو هذا: هو الرقي، ذكره المزي فيمن يروي عنهم يوسف بن عدي، كما في ترجمته له من تهذيب الكمال (٣٢/ ٤٣٩) ترجمة رقم: (٧١٤٤). (٦) الجرح والتعديل (٩/ ٢٢٧) ترجمة رقم: (٩٥٣). (٧) الجرح والتعديل (٩/ ٢٢٧) ترجمة رقم: (٩٥٣). (٨) الثقات، للعجلي (١/ ٣٧٠) ترجمة رقم: (٥٠٠)، وفي المطبوع منه بعض ما ذكر.