والرابع: عن محمد بن عليّ بن يزيد بن ركانة، عن داود بن الحصين، [عن عكرمة](١)، فاعلم ذلك.
١٩٩١ - وذكر (٢) من طريق ابن أيمن، حدثنا أحمد بن زهير بن حرب، حدثنا أحمدُ بنُ جَنابِ، حدَّثنا عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، قال رسول الله ﷺ:«جارُ الدَّارِ أحقُّ بالدار»(٣).
(١) ما بين الحاصرتين زيادة من بيان الوهم والإيهام (٣/ ١٣٥)، وهي صحيحة، ولم ترد في هذه النسخة. (٢) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٤٤٢ - ٤٤٣) الحديث رقم: (٢٦٢١)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٩٤) (٣) أخرجه ابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير، السفر الثالث (٢/ ٢٥٦) الحديث رقم: (٤٧٢٢)، والطحاوي في شرح معاني الآثار، كتاب الشفعة، باب الشفعة بالجوار (٤/ ١٢٢) الحديث رقم: (٥٩٩٦) من طريق أحمد بن جناب به. وقرنه الطحاوي بعلي بن بحر القطان. وأخرجه الترمذي في العلل الكبير (ص ٢١٤) الحديث رقم: (٣٨١)، والنسائي في سننه الكبرى، كتاب الشروط (١٠/ ٣٦٤) الحديث رقم: (١١٧١٣)، والبزار في مسنده (١٣/ ٤٠٧) الحديث رقم: (٧١١٩)، وابن حبان في صحيحه، كتاب الشفعة (١١/ ٥٨٥) الحديث رقم: (٥١٨٢)، والطبراني في المعجم الأوسط (٨/ ١١٨) الحديث رقم: (٨١٤٦)، من طرق عن عيسى بن ونس، به. ورجال إسناده ثقات، ورواية عيسى بن يونس عن سعيد بن أبي عروبة كانت قبل اختلاطه كما في تحرير التقريب (ص ٢٩٤) ترجمة رقم: (٢٣٦٥)، ولكن نص بعض الأئمة على أنّ هذا الحديث مما تفرد به عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن أنس، وذكروا أن المحفوظ هو: «قتادة عن الحسن البصريّ، عن سُمرة بن جندب»، فقد قال الترمذي بإثره من العلل الكبير: «سألت محمّدًا عن هذا الحديث، فقال: الصحيح حديث الحسن، عن سمرة، وحديث قتادة عن أنس غير محفوظ، ولم يُعرف أن أحدًا رواه عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن أنس غير عيسى بن يونس». وحديث قتادة، عن الحسن البصري، عن سمرة، أخرجه الترمذي في سننه، كتاب الأحكام، باب ما جاء في الشفعة (٣/ ٦٤٢) الحديث رقم: (١٣٦٨)، والإمام أحمد في مسنده (٣٣/ ٣٢٣) الحديث رقم: (٢٠١٤٧)، كلاهما، من طريق إسماعيل ابن عليّة، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به. وقال الترمذي بإثره: حديث سمرة حديث حسن صحيح. وروى عيسى بن يونس، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن أنس، عن النبي ﷺ مثله. وروي عن سعيد، عن قتادة، =