كذا وقع (١)، وهو خطأ، وصوابه: أبو المُعْتَمِر، وقد نطق به صوابا في آخر الحديث:«قال أبو داودَ: مَنْ يأخذ بهذا أبو المعتمر من هو؟»(٢).
١٩٨٨ - وذكر (٣) من طرق العقيلي (٤)، عن ابن عباس، أنَّ النبيَّ ﷺ حين أمر
= وأخرجه ابن ماجه في سننه كتاب الأحكام، باب مَنْ وجد متاعَه بعينه عند رجل قد أفلس (٢/ ٧٩٠) الحديث رقم: (٢٣٦٠)، من طريق ابن أبي ذئب، به. وإسناده ضعيف لأجل أبي المعتمر: وهو ابن عمرو بن رافع المدني، فهو مجهول الحال كما في التقريب (ص ٦٧٤) ترجمة رقم: (٨٣٧٨). (١) ما ذكره صحيح، ففي الأحكام الوسطى (٣/ ٣٤٧): «عن المعتمر؛ يعني: ابن عمرو بن رافع … ». (٢) في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٤٧): «قال أبو داود: من يأخذ بها، أبو المعتمر إني لا أعرفه»، ولم أجد قول أبي داود هذا في سننه (٣) بيان الوهم والإيهام (٣/ ١٣١) الحديث رقم: (٨٣١)، وذكره في (٣/ ٤٤٦) الحديث رقم: (١٢٠٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٩٠). (٤) الضعفاء الكبير للعقيلي (٣/ ٢٥١) في ترجمة عليّ بن أبي محمد، برقم: (١٢٥٢)، من طريق مسلم بن خالد الزنجي، قال: سمعتُ علي بن أبي محمد يحدث، عن عكرمة، عن ابن عباس، وذكره. وأخرجه الدارقطني في سننه كتاب البيوع (٣/ ٤٦٥ - ٤٦٦) الحديث رقم: (٢٩٨٠، ٢٩٨١)، والطبراني في المعجم الأوسط (١/ ٢٤٩) حديث رقم: (٨١٧)، من طريق مسلم بن خالد الزنجي، قال: سمعت علي بن محمد يذكره، عن عكرمة، عن ابن عباس، به. ثم أخرجه الدارقطني (٣/ ٤٦٦) برقم: (٢٩٨٢)، من طريق مسلم بن خالد الزنجي، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، به. وأخرجه الدارقطني برقم: (٢٩٨٣)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١١/ ٥٦ - ٥٧) الحديث رقم: (٤٢٧٧)، والطبراني في المعجم الأوسط (٢٩/ ٧) حديث رقم: (٦٧٥٥)، والحاكم في المستدرك كتاب البيوع (٦١/ ٢) الحديث رقم: (٢٣٢٥)، والبيهقي في سننه، كتاب البيوع، باب من عجل له أدنى من حقه قبل محله فقبله، ووضعه عنه طيبة به أنفُسُهما (٤٦/ ٦) حديث رقم: (١١١٣٦، ١١١٣٧)، من طريق مسلم بن خالد الزنجي، عن محمد بن علي بن يزيد بن ركانة، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، به. وقال الدارقطني عقبه: «اضطرب في إسناده مسلم بن خالد، وهو سيئ الحفظ، ضعيف، مسلم بن خالد ثقة؛ إلا أنه سيئ الحفظ، وقد اضطرب في هذا الحديث». وقال الحاكم عقبه: صحيح الإسناد، وتعقبه الذهبي في تلخيصه فقال: «الزنجي ضعيف، وعبد العزيز ليس بثقة»، وعبد العزيز هو ابن محمد المدني، راوي الحديث عن مسلم بن خالد الزنجي. قلت: إسناده ضعيف من جهة مسلم بن خالد الزنجي، وقد تقدَّم بيان حاله أثناء الكلام على =