(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٧٢) الحديث رقم: (١٥٠٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٤١٦/ ١ - ٤١٧). (٢) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الصلاة، باب صلاة الضحى (٢٧/ ٢) الحديث رقم: (١٢٨٧)، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى، كتاب الصلاة، أبواب صلاة التطوع، باب من استحب أن لا يقوم من مصلاه حتى تطلع الشمس فيصلي صلاة الضحى (٦٩/ ٣) الحديث رقم: (٤٩٠٧)، من طريق عبد الله بن وهب، عن يحيى بن أيوب، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني، عن أبيه، أن رسول الله ﷺ قال: «مَنْ قَعَد في مصلاه حين ينصرف من صلاة الصبح حتى يُسبّح ركعتي الضحى، لا يقول إلا خيرًا، غُفر له خطاياه، وإن كانت أكثر من زبد البحر». وتابع يحيى بن أيوب عليه ابن لهيعة، وهذه المتابعة أخرجها الإمام أحمد في مسنده (٢٤/ ٣٨٧) الحديث رقم: (١٥٦٢٣)، والطبراني في المعجم الكبير (١٩٦/ ٢٠) الحديث رقم: (٤٤٢)، من طريق ابن لهيعة، عن زبان بن فائد به. والحديث مداره على زبان بن فائد: وهو المصري، قال عنه الإمام أحمد: «أحاديثه مناكير»، وقال ابن معين: «شيخ ضعيف»، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب (ص ٢١٣) ترجمة رقم: (١٩٨٥): «ضعيف الحديث مع صلاحه وعبادته»، وينظر: تهذيب الكمال (٢٨٢/ ٩) ترجمة رقم: (١٩٥٣). (٣) أي عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤١٦/ ١ - ٤١٧). (٤) كذا في النسخة الخطية: (وأظنُّه تسمح)، وجاء بدلا منه في المطبوع من بيان الوهم والإيهام (٧٢/ ٤): «إلا أنه، والله أعلم، سَمَح فيه». (٥) كذا في النسخة الخطية: (الأعمال) بصيغة الجمع معرفًا، وجاء في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٧٢) (عمل) بالإفراد منكرا. (٦) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٧٢) الحديث رقم: (١٥٠٨)، وسيذكره أيضًا ابن القطان بتمامه في باب ذكر أحاديث سكت عنها مصححًا لها وليست بصحيحة (٣٨٤/ ٤) الحديث رقم: (١٩٦٩)، وسيفصل القول في تعليله له في هذا الموطن، وهو في الأحكام الوسطى (٩/ ٣). (٧) الأدهم من الخيل: الذي يشتد سواده. ينظر: النهاية في غريب الحديث (١٤٦/ ٢)، وتحفة الأحوذي (٢٨٣/ ٥). (٨) الأقرح من الخيل: الذي في وجهه القرحة، وهي بياض يسير في وجه الفرس دون الغُرَّة. ينظر: النهاية في غريب الحديث (٣٦/ ٤). (٩) أخرجه الترمذي في سننه، كتاب الجهاد، باب ما جاء ما يُستحبُّ من الخيل (٢٠٤/ ٤) الحديث رقم: (١٦٩٧)، وابن ماجه في سننه، كتاب الجهاد، باب ارتباط الخيل في سبيل الله =