للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الصواب -، عن أبي نجيح،، عن ابن عمرو، قوله موقوفا (١).

ووَهِمَ أبو حنيفة في قوله: ابن أبي يزيد، وإنَّما هو ابن أبي زياد القَدَّاح (٢).

وقد رواه القاسم بن الحكم، عن أبي حنيفة على الصواب، فقال فيه: ابنُ أبي زياد (٣). فلعلَّ الوَهم من صاحبه محمد بن الحسن.

١٩٣٩ - وذكر (٤) من طريق الدارقطني (٥)،، عن ابن عمرو، عن النبي : «مكة مَناخ، لا تُباع رباعُها … » الحديث.

وضعَّفه (٦) بإبراهيم بن مُهاجر، ونَسِيَ أَنه قَبِلَ من روايته:


(١) تقدم تخريج هذه الرواية الموقوفة أثناء تخريج هذا الحديث.
(٢) ينظر: ما تقدم في تخريج هذا الحديث.
(٣) تنظر هذه الرواية فيما تقدم أثناء تخريج هذا الحديث.
(٤) بيان الوهم والإيهام (٣/ ١٢٨) الحديث رقم: (٨٢٦)، وذكره في (٥/ ٥٠٥) الحديث رقم: (٢٧٣١)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٦٠ - ٢٦١).
(٥) سنن الدارقطني، كتاب البيوع (٤/ ١٣ - ١٤) الحديث رقم: (٣٠١٨)، من طريق عبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، عن أبيه، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ؛ وذكره.
وأخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب البيوع (٢/ ٦١) الحديث رقم: (٢٣٢٦)، والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب البيوع، باب ما جاء في بيع دُور مكّة وكرائها وجريان الإرث فيها (٦/ ٥٧) الحديث رقم: (١١١٨٣)، كلاهما من طريق عبد الله بن نُمير، به.
وقال الدارقطني بإثره: «إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر ضعيف، ولم يروه غيره»، وصححه الحاكم، وتعقبه الذهبي بقوله: «إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر ضعفوه».
وقال البيهقي بإثره: «إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر ضعيف، وأبوه غير قوي، واختلف عليه، فروي عنه هكذا، ورُوي عنه، عن أبيه، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، مرفوعًا ببعض معناه».
قلت: والحديث أخرجه العقيلي في الضعفاء الكبير (١/ ٧٣) في ترجمة إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر برقم: (٧٦)، من طريق خلف بن تميم، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، بالإسناد المذكور، بلفظ: «مكة مَراحُ لا يُباع رباعُها»، ثم قال: «لا يُتابع عليه».
وأخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٤٦٦) في ترجمة إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، برقم: (١٢٤)، من طريق عبد الرحيم بن سليمان، عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، قال: سمعت أبي يذكر عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي ، قال: «لا تَحِلُّ إجارتها، ولا بيع رباعها»؛ يعني: مكة. وقال بإثره: «وإسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر، في حديثه بعض النكرة، وأبوه خير منه».
(٦) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٦١).

<<  <  ج: ص:  >  >>