للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ذكره الدارقطني (١)، فقال: حدثنا ابن صاعد، حدثنا عبد الله بن عبد السلام [الرَّدادِ] (٢) بمصر، حدَّثنا وَهْبُ الله بن راشد أبو زرعةَ الحَجْري، عن يونُسَ بن يزيد، قال أبو الزناد: كان عروةُ يُحدِّث عن سهل بن أبي حَثْمة أنه أخبره، أن زيد بن ثابت كان يقول: كان النّاسُ يتبايعون في عهد النبي الثمار، فإذا جَدَّ الناسُ، وحَضَر تَقاضِيهم، قال المُبْتَاعُ: إنه قد [أصابَ التَّمر مُرَاقٌ] (٣) وأصابَه قُشَامُ (٤)، عاهات كانوا يحتجون بها، فقال حين كثرت عنده الخصومة: إما لا، فلا تَبْتَاعُوا حَتَّى يَبْدُو صلاحُ الثَّمرِ كالمَشُورَةِ يُشير بها لكَثْرَةِ خُصُومَتِهم.

ووَهْبُ اللهِ بن راشد؛ سُئل أبو زرعة عنه، فقال ليس له به علم؛ لأني لم أكتب عن أحد عنه (٥).

وأما أبو حاتم فقال: محله الصدق (٦).

وروى عنه بنو [عبد الله بن] (٧) عبد الحكم: محمد وعبد الرحمن وسعد.

وقال ابن أبي حاتم (٨): قلتُ لمحمد بن مسلم بن وارةَ: عنبسة بن خالد أحبُّ إليك، أو وَهْبُ الله بن راشد؟ فقال: سبحانَ اللهِ، وَمَنْ يَقْرِنُ عَنبسة إلى وهب الله، ما سمعتُ بوَهْبِ الله إلا الآن منكم.


(١) تقدم تخريج هذه الرواية من عند الدارقطني وغيره أثناء تخريج هذا الحديث.
(٢) في النسخة الخطية: «الدرداء»، وهو خطأ، والمثبت من بيان الوهم والإيهام (٥/ ٢٥٠)، وهو الصواب الموافق لما في سنن الدارقطني (٣/ ٤٤٨) الحديث رقم: (٢٩٤٦).
(٣) في النسخة الخطية: «أصابت مراق»، والمثبت من بيان الوهم والإيهام (٥/ ٢٥٠)، وهو الموافق لما في سنن الدارقطني (٣/ ٤٤٨).
والمراق: داء يُصيب الثمر، يجعله فاسدًا، ويتساقط النهاية في غريب الحديث (٤/ ٣٢٠ /٣٢١)
(٤) القشام: هو أن يَنتَفِضَ ثمر النخل قبل أن يصير بلحا. النهاية في غريب الحديث (٤/ ٦٦).
(٥) الجرح والتعديل (٩/ ٧٢) ترجمة رقم: (١٢).
(٦) المصدر السابق.
(٧) ما بين الحاصرتين زيادة متعيَّنة من الجرح والتعديل (٩/ ٧٢) ترجمة رقم: (١٢)، وقد أخلت بها هذه النسخة ونسخ الأصل من بيان الوهم والإيهام (٥/ ٢٥٠)، فعبد الله بن عبد الحكم: هو ابن أعين بن ليث المصري، أبو محمد الفقيه، قال المِزّيُّ في ترجمته من تهذيب الكمال (١٥/ ١٩١) برقم: (٣٣٧١): «والد محمد وعبد الرحمن وسعد».
(٨) الجرح والتعديل (٦/ ٤٠٢) ترجمة عنبسة بن خالد، برقم: (٢٢٤٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>