للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٩١٢ - وقد ذكر (١) حديث ابن عباس في «تَرْكِ التَّسْمِيَةِ» (٢).

من رواية محمد بن يزيدَ الرَّهاوي، عن مَعْقِل، عن عمرو بن دينار، عن عِكْرِمَة، عنه، وضَعَّفه (٣)، ولم يُبيِّن بماذا، وما أراه ضعفه إلا من أجل محمد بن يزيد، لا من أجل معقل (٤).

١٩١٣ - وذكر (٥) من طريق أبي داود (٦)، عن أبي الزِّناد، قال: كان عروة بن


(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٨٨) الحديث رقم: (٢٠٥٥)، وذكره في (٥٧٩/ ٣) الحديث رقم: (١٣٧٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ١٣٤ - ١٣٥).
(٢) الحديث عزاه عبد الحق الإشبيلي للدارقطني وهو في سننه، كتاب الصيد والذبائح والأطعمة وغير ذلك (٥/ ٥٣٥) الحديث رقم: (٤٨٠٨)، من طريق أبي حاتم الرازي، قال: حدثنا محمد بن يزيد حدثنا معقل، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، أنّ النبي قال: «الْمُسْلِمُ يَكْفِيهِ اسْمُهُ، فَإِنْ نَسِيَ أَنْ يُسَمِّيَ حِينَ يَذْبَحُ، فَلْيُسَمِّ وَلْيَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ، ثُمَّ لِيَأْكُلْ».
وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، كتاب الصيد والذبائح، باب مَنْ ترك التسمية وهو ممن تَحِلُّ ذبيحته (٩/ ٤٠١) الحديث رقم: (١٨٨٩٠)، من طريق أبي حاتم الرازي، به.
وإسناده ضعيف، لأجل محمد بن يزيد بن سنان الجَزَريّ، أبو عبد الله ابن أبي فروة الرهاوي، ضعفه الدارقطني، وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال أبو حاتم: كان رجلا صالحًا، لم يكن من أحلاس الحديث كذا ذكر الذهبي في الميزان (٤/ ٦٩) ترجمة رقم: (٨٣٣٠)، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب (ص ٥١٣) ترجمة رقم: (٦٣٩٩): «ليس بالقوي». وسيأتي الحديث برقم: (٢٣١٠)، وسيذكر هناك أشياء لم يذكرها هنا، كما ذكر هنا أشياء لن يذكرها هناك.
(٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ١٣٤ - ١٣٥).
(٤) معقل بن عبيد الله الجزري، تقدمت ترجمته قبل حديث.
(٥) بيان الوهم والإيهام (٥/ ٨٨ - ٨٩) الحديث رقم: (٢٣٣٣)، وذكره في (٥/ ٢٤٩) الحديث رقم: (٢٤٥٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٤٠).
(٦) سنن أبي داود، كتاب البيوع، باب في بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها (٣/ ٢٥٣) الحديث رقم: (٣٣٧٢)، من طريق عنبسة بن خالد، قال: حدثني يونس (هو ابن يزيد الأيلي)، قال: سَأَلْتُ أَبَا الزِّنَادِ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهُ، وَمَا ذُكِرَ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: كَانَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَتَبَايَعُونَ الثَّمَارَ، قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا، فَإِذَا جَدَّ النَّاسُ وَحَضَرَ تَقَاضِيهِمْ، قَالَ الْمُبْتَاعُ: قَدْ أَصَابَ الثَّمَرَ الدُّمَانُ، وَأَصَابَهُ قُشَامٌ، وَأَصَابَهُ مُرَاضٌ عَاهَاتٌ يَحْتَجُونَ بِهَا، فَلَمَّا كَثُرَتْ خُصُومَتُهُمْ عِنْدَ النَّبِيِّ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ : «كَالْمَشُورَةِ يُشِيرُ بِهَا، فَإِمَّا لَا فَلَا تَتَبَايَعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا»، لِكَثْرَةِ خُصُومَتِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ.

<<  <  ج: ص:  >  >>