١٨٦٥ - وذكر (١) من طريق أبي داود (٢)، عن عائشة، قوله ﷺ:«إنْ قَرَبَكِ، فلا خيار لك».
وسكت عنه (٣)، ولم يُبيِّن أنه من رواية ابن إسحاق.
١٨٦٦ - وذكر (٤) من طريقه أيضًا (٥)، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، حديث
(١) بيان الوهم والإيهام (٤٦٣/ ٤) ترجمة رقم: (٢٠٣١)، وذكره في (٢٥٢/ ٤) الحديث رقم: (١٧٧٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٢٠٤/ ٣). (٢) أخرجه أبو داود في سنن، كتاب الطلاق، باب حتى متى يكون لها الخيار؟ (٢٧١/ ٢) الحديث رقم: (٢٢٣٦)، من طريق محمد بن سلمة الحَرَّاني، قال: عن محمد بن إسحاق، عن أبي جعفر، وعن أبان بن صالح، عن مجاهد، وعن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن بريرة أعتقت وهي عند مُغِيث - عبد لآل أبي أحمد - فخيَّرها رسول الله ﷺ، وقال لها: «إنْ قَرَبَكِ، فلا خِيَارَ لكِ». ومحمد بن إسحاق صدوق مدلّس كما تقدم مرارًا، وقد عنعن، وقد رواه هنا بثلاثة أسانيد، اثنان مرسلان، وهما طريق أبي جعفر - وهو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وطريق مجاهد - وهو ابن جبر المكي - وطريق ثالث موصول، وهو عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. وقد تابع محمد بن إسحاق في هذا شعيب بن إسحاق، فرواه عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أخرجه الدارقطني في سننه، كتاب النكاح، باب المهر (٤٤٩/ ٤) الحديث رقم: (٣٧٧٥)، ولكنه من رواية محمد بن إبراهيم الشامي، عن شعيب بن إسحاق. ومحمد بن إبراهيم الشامي منكر الحديث فيما ذكر ابن عدي، وقال: «عامةُ أحاديثه غير محفوظة». الكامل (٥٢٤/ ٧ - ٥٢٥) ترجمة رقم: (١٧٥٥). (٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢٠٤/ ٣). (٤) بيان الوهم والإيهام (٤٦٣/ ٤) ترجمة رقم: (٢٠٣٢)، وهو في الأحكام الوسطى (٢٠٤/ ٣). (٥) يعني: من طريق أبي داود، وهو في سننه، كتاب الطلاق، باب في الظهار (٢٦٦/ ٢) الحديث رقم: (٢٢١٤)، من طريق عبد الله بن إدريس، قال: عن محمد بن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن معمر بن عبد الله بن حنظلة، عن يوسف بن عبد الله بن سلام، عن خولة بنت مالك بن ثعلبة قالت: ظَاهَرَ منّي زوجي أوْسُ بنُ الصامت، فجئت رسول الله ﷺ أشكو إليه، ورسول الله ﷺ يُجادِلُني فيه، ويقول: «اتَّقِ الله، فإنّه ابنُ عَمِّكِ»، فما بَرِحْتُ حتى نزل القرآن: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ [المجادلة: ١]، فذكره. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٤٥/ ٣٠٠ - ٣٠٢) الحديث رقم: (٢٧٣١٩)، من طريق إبراهيم بن سعد بن إبراهيم الزهري، عن محمد بن إسحاق، قال: حدثني معمر بن عبد الله بن حنظلة به. ومحمد بن إسحاق صدوق مدلّس، كما تقدم مرارًا، وهو وإن صرّح فيه بالتحديث عند الإمام أحمد، فانتفت شُبهة تدليسه. إلا أنه قد رواه عن معمر بن عبد الله بن حنظلة، وهو قد تفرّد =