أعرفه، ويحتاج أن يتوب إلى الله من حديث باطل، رواه عن الثوري (١).
وأبو حفص عمر بن زرارة ثقةٌ. ذَكَره الخطيب (٢)، وقال بعضهم: فيه غفلة (٣).
١٨٦٤ - وذكر (٤) من طريقه أيضًا (٥)، عن ابن عباس، أن النبي ﷺ«جَعَل الخُلْع تطليقةً بائنة».
(١) الجرح والتعديل (٤٢٤/ ٨) ترجمة رقم: (١٩٣٠). وقد عقب الذهبي في ميزان الاعتدال (٩٧/ ٤) ترجمة رقم: (٨٤٦٠) على كلام أبي حاتم هذا بعدما ساقه بالقول: «إي والله، هذا هو الحقُّ أنّ كلَّ مَنْ روى حديثًا يعلم أنه غير صحيح، فعليه التَّوبة، أو يَهْتِكه». وزاد الحافظ في لسان الميزان (٣٨/ ٨) ترجمة رقم: (٧٦٧٦): والحديث الذي رواه أورده العقيلي وقال: لا يُتابَعُ عليه، ولا يُعرف إلا به، وهو ما رواه عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، قا: دخلت على النبي ﷺ وهو يمشي على أربع، والحسن والحسين على ظهره وهو يقول: «نِعْمَ الجملُ جمَلُكما، ونِعْمَ العِدْلانِ أنتما». وينظر: الضعفاء الكبير، للعقيلي (٢٤٧/ ٤) ترجمة رقم: (١٨٤٢). (٢) تاريخ بغداد (٣٧/ ١٣) ترجمة رقم: (٥٨٥٩). (٣) ذكر ذلك صالح بن محمد المعروف بجزرة، كما في ذيل ميزان الاعتدال، للحافظ العراقي (ص ١٦٣) ترجمة رقم: (٥٩٤)، ولسان الميزان (١٠٣/ ٦) ترجمة رقم: (٥٦٢٢)، ذكر عنه أنه قال فيه: «شيخ مغفّل». (٤) بيان الوهم والإيهام (٣/ ١٢٥) الحديث رقم: (٨٢١)، وهو في الأحكام الوسطى (١٩٨/ ٣). (٥) يعني: طريق الدارقطني، وهو في سننه، كتاب الطلاق والخلع والإيلاء وغيره (٨٣/ ٥) الحديث رقم: (٤٠٢٥)، من طريق محمد بن أبي السَّريّ، عن روّاد بن الجراح، عن عباد بن كثير، عن أيوب (هو السختياني)، عن عكرمة، عن ابن عباس، «أنَّ النبي ﷺ جَعَلَ الخُلْعَ تطليقة بائنة». وأخرجه البيهقي في سننه الكبرى، كتاب الخُلع والطلاق، باب الخلع هل هو فسخ أو طلاق (٥١٨/ ٧) الحديث رقم: (١٤٨٦٥)، من طريق عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش، قال: حدثنا أبو عصام روّاد بن الجراح؛ فذكره. وإسناده ضعيف جدا، من أجل عبّاد بن كثير: وهو الثقفي البصري، وهو متروك، قال أحمد روى أحاديث كذب كما قال الحافظ في التقريب (ص ٢٩٠) ترجمة رقم: (٣١٣٩)، وقد تفرّد به عن أيوب السختياني؛ ولهذا قال البيهقي بإثره: «تفرد به عبّاد بن كثير البصري، وقد ضعفه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين والبخاري، وتكلّم فيه شعبة بن الحجاج، وكيف يصح ذلك ومذهب ابن عباس وعكرمة بخلافه». وفيه أيضًا روّاد بن الجراح، أبو عصام العسقلاني، قال الذهبي في الكاشف (٣٩٨/ ١) ترجمة رقم: (١٥٩٠): «وثقه ابن معين له مناكير، ضُعف»، وقال الحافظ ابن حجر في =