وروى سعيد بن بشير، عن قتادة قال: قال أبو الأسود الدؤلي: «إِنْ سَرَّكَ أَنْ يَكْذِبَ صَاحِبُكَ فَلَقِّنْهُ»(١).
وروى همَّام، عن قتادة أنه قال:«إذا أردت أَنْ يَكْذِبَ صَاحِبُكَ فَلَقَّنْهُ»(٢).
وروى محمد بن [سليم](٣) عن قتادة أيضًا قال: «إِذا سَرَّكَ أَنْ يَكْذِبَ الرَّجلُ فَلَقَّنْهُ»(٤).
وروى ابن عون، عن ابن سيرين قال: إذا أردتَ أَنْ أَكْذِبَ لَكَ فَلَقِّنِي (٥).
وروى المنذر بن زياد، عن أَيُّوب (٦)، قال: قال لي ابن أبي مليكة: «يَا أَيُّوب، إِذا سَرَّكَ أَنْ يَكْذِبَ العَالِمُ فَلَقَّنْتَهُ»(٧).
وقال وهب بن بقية: سمعت حمَّاد بن زيد يقول: لَقَّنْتُ سلمة بن علقمة حديثًا، فحدثني به، ثم رجع عنه، فقال:«إِذا سَرَّكَ أَنْ يَكْذِبَ صَاحِبُكَ فَلَقَّنْهُ»(٨).
١٠١ - (٩) وقال أبو أحمد بن عدي (١٠): أخبرنا زكريا بن يحيى الساجي، حدثنا
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (١/ ١٠٤)، من طريق سعيد بن بشير، به. (٢) أخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال (٣/ ٦٦) الحديث رقم: (٤١٩٦)، وابن عدي في الكامل (١/ ١٠٥)، من طريق همام بن يحيى العوذي، به. (٣) في النسخة الخطية: «سليمان»، وهو خطأ، صوابه ما جاء في بيان الوهم والإيهام (٤/ ٥٨): «سليم»، فإن محمد بن سليم هذا: هو أبو هلال الراسبي البصري، من المعروفين بالرواية عن قتادة بن دعامة. يُنظر: تهذيب الكمال (٢٥/ ٢٩٢ - ٢٩٣) ترجمة رقم: (٥٢٥٦)، وينظر تخريج الخبر في التعليق الآتي. (٤) أخرجه ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال (١/ ١٠٥)، من طريق عبد الله بن المبارك، عن محمد بن سليم، عن قتادة به. (٥) أخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ١٠٥)، من طريق مروان بن سالم عن عبد الله بن عون، به. (٦) هو: ابن أبي تميمة السختياني، من المعروفين بالرواية عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة. ينظر: تهذيب الكمال (٣/ ٤٥٧ - ٤٥٨) ترجمة رقم: (٦٠٧). (٧) أخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ١٠٥)، من طريق المنذر بن زياد، به. (٨) أخرجه عبد الله ابن الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال (٢/ ٤٣٤) الحديث رقم: (٢٩١١)، وأبو يعلى في مسنده (٥/ ٥٥) الحديث رقم: (٢٦٤٥)، وابن عدي في الكامل (١/ ١٠٥)، والخطيب البغدادي في الكفاية في علم الرواية ص ١٤٩، وفي تاريخ بغداد (١٥/ ٦٣٣)، جميعهم من طريق وهب بن بقية الواسطي، به. (٩) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٥٩) الحديث رقم: (١٤٩٧). (١٠) الكامل في ضعفاء الرّجال (١/ ٣٢)، وسيأتي بهذا اللفظ من حديث جابر بن عبد الله ﵄ برقم: (١٤٥٦) من كتابنا هذا.