للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أحمد بن محمد البغدادي، حدثنا عفان (١)، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن الحسن، عن أبي بكرة قال: «نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُتَعَاطَى السَّيْفُ مَسْلُولًا».

وكانَ لَقَنَه هذا الحديث إنسان، يُقالُ لهُ: بسام، فلما فرغ من الحديث قال: والله ما حدثكم بهذا همام، ولا حدث قتادة بهذا همامًا، ففكر عفان في نفسه، ثمَّ عَلِمَ أَنه قد أخطأ، فمد يده إلى لحية بسام، وقال: ادعوا لي صاحب الزيغ؛ يا فاجر، يا ماص، فما خلصوه إِلَّا (٢) … .

١٠٢ - (٣) وقال أيضًا (٤): حدثنا الحسن بن سفيان ومحمد بن الحَسَنِ (٥) بن قتيبة والحسن بن عبد الله الأموي (٦)، قالوا: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد، أن رسول الله قال: «لو كَانَ القُرْآنِ فِي إِهَابٍ (٧) مَا مَسَّتْهُ النَّارُ». سمعت عبدان الأهوزي يقول: - وذكرت له هذا الحديث - فقال: رأيت البغداديين يُلقنونه عبد الوهاب (٨) فمنعتهم.


(١) هو: ابن مسلم بن عبد الله الصفار، أبو عثمان البصري، من المعروفين بالرواية عن همام بن يحيى العوذي. ينظر: تهذيب الكمال (١٦٠/ ٢٠ - ١٦١) ترجمة رقم: (٣٩٦٤).
(٢) كذا في النسخة الخطية، وفي بيان الوهم والإيهام (٥٩/ ٤)، لم يذكر بعده شيئًا، وفي الكامل في ضعفاء الرجال (١/ ١٠٥): «إلا بالجهد».
(٣) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٥٩) الحديث رقم: (١٤٩٨).
(٤) ابن عدي في الكامل (١/ ١٠٦).
(٥) كذا في النسخة الخطية على الصواب، وتحرَّف في المطبوع من الوهم والإيهام والكامل، لابن عدي (١/ ٣٢) إلى: «الحسين»، ومحمد بن الحسن بن قتيبة: هو ابن زيادة اللخمي الحافظ الإمام أبو العباس العسقلاني، ذكر ابن عساكر والذهبي أنه روى عنه أبو أحمد بن عدي، وذكر ابن عساكر أنه يروي عن عبد الوهاب بن الضحاك شيخه المذكور في هذا الإسناد، وكانت وفاته سنة ٣١٠ هـ. ينظر: تاريخ دمشق (٣١٧/ ٥٢ - ٣١٨)، وتذكرة الحفاظ، للذهبي (٢٣٣/ ٢ - ٢٣٤)، وتاريخ الإسلام، له (٧/ ١٦٥).
(٦) في النسخة الخطية: «والحسن بن عبد الله الأموي»، ومثله جاء في نسخة الأصل من بيان الوهم والإيهام، كما ذكر محققه (٤/ ٦٠)، وقد أثبت بدلًا منه: «والحسن بن عبد الله الآمدي»، وكلاهما خطأ، صوابه ما جاء في الكامل لابن عدي (١/ ١٠٦): (الحسين بن عبد الله الآمدي)، فقد ذكر المِزِّيُّ في تهذيب الكمال (١٨/ ٤٩٥) ترجمة رقم: (٣٦٠١) في ترجمة شيخه عبد الوهاب بن الضحاك من جملة من يروى عنه: «الحسين بن عبد الله الآمدي».
(٧) الإهاب: الجلد قبل أن يُدبغ، وقيل: المعنى: من علمه الله القرآن لم تحرقه نار الآخرة، فجعل جسم حافظ القرآن كالإهاب له. ينظر: النهاية في غريب الحديث (١/ ٨٣).
(٨) هو: عبد الوهاب بن الضّحاك بن أبان العُرْضي، أبو الحارث الحمصي، قال عنه الحافظ

<<  <  ج: ص:  >  >>