للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

«أَنْكِحُوا الأيامى» ثلاثًا، قيل: ما العلائق بينهم يا رسول الله؟ قال: «ما تراضى عليه الأهلون ولو قَضيب من أراكِ».

ثم قال (١): هذا يُروى مرسلًا، و [المرسل] (٢) أصح، وفي «المراسيل»، ذكره أبو داود (٣)، ولم يذكر القضيب. انتهى ما أورد.


= صالح بن عبد الجبار، عن محمد بن عبد الرحمن ابن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله : «أَنْكِحُوا الأَيَامَى»، ثلاثًا، قيل: ما العلائق بينهم يا رسول الله؟ قال: «مَا تَرَاضَى عَلَيْهِ الأَهْلُونَ، وَلَوْ قَضِيبٌ مِنْ أَرَاكِ».
ومن طريق صالح بن عبد الجبار، بالإسناد المذكور، أخرجه الطبراني في الكبير (١٢/ ٢٣٩)
الحديث رقم: (١٢٩٩٠)، والبيهقي في سننه الكبرى، كتاب الصداق: باب ما يجوز أن يكون مهرًا (٧/ ٣٩١) الحديث رقم: (١٤٣٧٩).
وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤/ ٢٨٠) الحديث رقم: (٧٤٧٦)، وقال: «رواه الطبراني، وفيه محمد بن عبد الرحمن البيلماني، وهو ضعيف».
قلت: وفيه أيضًا صالح بن عبد الجبار، مجهول الحال كما تقدم في ترجمته عند الحديث رقم: (٢٨٤).
والحديث ذكره الحافظ في التلخيص الحبير (٣/ ٤٠٣) الحديث رقم: (١٥٥٠)، وقال: «إسناده ضعيف جدا، فإنه من رواية محمد بن عبد الرحمن البيلماني، عن أبيه، عنه (يعني: عن ابن عباس)، واختلف فيه، فقيل عنه، عن ابن عمر، أخرجه الدارقطني أيضًا والطبراني، ورواه أبو داود في المراسيل من طريق عبد الملك بن المغيرة الطائفي، عن عبد الرحمن بن البيلماني، مرسلًا. حكى عبد الحق أن المرسل أصح».
وما ذكره الحافظ ابن حجر من اختلاف فيه، بجعل الحديث من مسند ابن عمر ، أخرجه البيهقي في سننه الكبرى، كتاب الصداق باب ما يجوز أن يكون مهرا (٧/ ٣٩١) الحديث رقم: (١٤٣٧٨)، من طريق محمد بن الحارث، عن محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول الله وذكره.
وهو كالطريق السابق فيه محمد بن عبد الرحمن البيلماني، ضعيف جدا كما تقدم. وأبوه عبد الرحمن بن البيلماني، ضعيف أيضًا كما تقدم في ترجمته قريبًا، وفيه أيضًا محمد بن الحارث بن زياد الحارثي، قال فيه ابن معين: ليس بشيء. وترك حديثه أبو زرعة. وقال الفلاس: روى أحاديث منكرة، وهو متروك الحديث. ينظر: تهذيب الكمال (٢٥/ ٢٩) ترجمة رقم: (٥١٣٠).
أما الحديث المرسل الذي أشار إليه الحافظ ابن حجر، فهو الحديث التالي بعد هذا.
(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ١٤٦).
(٢) في النسخة الخطية: «والمرشح»، بالشين والحاء في آخره، ولا معنى له هنا، وصوابه «والمرسل» كما في بيان الوهم والإيهام (٣/ ٥٠٣).
(٣) هو الحديث التالي. ينظر تخريجه معه.

<<  <  ج: ص:  >  >>