(١) عمرو بن علي: هو الصيرفي، من شيوخ النسائي، وهذا القول الذي ذكره في سيف بن عبيد الله، وقع في إسناد حديث أخرجه النسائي في سننه الكبرى، كتاب الصيام، باب صوم يومين من الشهر (٣/ ٢٠٣) الحديث رقم: (٢٧٥٣)، قال النسائي: «أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا سيف بن عبيد الله، من خيار الخلق، قال؛ … » الحديث. وذكره عنه المزي في تهذيب الكمال (١٢/ ٣٢٣) في ترجمة سيف بن عبيد الله الجرمي، برقم: (٢٦٧٥)، وزاد أنه وثقه عمرو بن يزيد الجرمي. (٢) ترجم له البخاري في تاريخه الكبير (٤/ ١٧٢) برقم (٢٣٧٩)، قال: «سيف بن عبيد الله، أبو الحسن السراج، سمع شعبة ببغداد، سمع منه علي بن نصر»، كما ترجم له ابن حبان في الثقات (٨/ ٣٠٠) برقم: (١٣٥٥٦)، وذكر أنه روى عنه علي بن نصر الجهضمي وأهل العراق، وقال: «ربما خالف». والمزي في تهذيب الكمال (١٢/ ٣٢٣) برقم: (٢٦٧٥)، وذكر أنه روى عنه جمع، وذكر أيضا توثيق عمرو بن يزيد الجرمي له كما سلف بيان ذلك، وتوثيق ابن حبان له، وزاد الحافظ في تهذيب التهذيب (٤/ ٢٩٥) ترجمة رقم: (٥١٧): «قلت: وقال أبو بكر البزار في مسنده: ثقة، وقال مسلمة بن قاسم: فيه ضعف»، وقال عنه الذهبي في الكاشف (١/ ٤٧٦) ترجمة رقم: (٢٢٢٣): «ثقة، صالح متأله». (٣) العلل (١٢٤/ ١٣) الحديث رقم: (٢٩٩٧). (٤) وهذا الذي ذهب إليه الحافظ ابن القطان هنا من تصحيحه لهذا الحديث، قواه الحافظ في التلخيص الحبير (٣/ ٣٦٩) أثناء كلامه على الحديث رقم: (١٥٢٧) بقوله: «ومما يقوي نظر ابن القطان أن الإمام أحمد أخرجه في مسنده عن ابن علية ومحمد بن جعفر، جميعا عن معمر بالحديثين معا، حديثه المرفوع، وحديثه الموقوف على عمر، ولفظه: أن ابن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة … » فساقه، ثم قال: «قلت: والموقوف على عمر هو الذي حكم البخاري بصحته عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، بخلاف أول القصة، والله أعلم». (٥) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٢٩ - ٤٣٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ١٢٩ - ١٣٠). (٦) أخرجه ابن حبان في صحيحه، كتاب النكاح، باب حرمة المناكحة (٩/ ٤٢٦) الحديث رقم: =