١٧١٠ - وعن (١) يزيد مولى المُنْبَعِثِ، عن رجلٍ من الصحابة، في اللقطة (٢).
١٧١١ - وحديثُ (٣): «أقرَّ القسامة على ما كانت عليه»، من رواية أبي سلمة
= الْأَعْرَابِيُّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتَ مُبْتَاعًا هَذَا الْفَرَسَ وَإِلَّا بِعْتُهُ؟ فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ حِينَ سَمِعَ نِدَاءَ الْأَعْرَابِيِّ، فَقَالَ: «أَولَيْسَ قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ؟». فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ: لَا، وَاللَّهِ مَا بِعْتُكَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «بَلَى، قَدِ ابْتَعْتُهُ مِنْكَ». فَطَفِقَ الْأَعْرَابِيُّ يَقُولُ: هَلُمَّ شَهِيدًا، فَقَالَ خُزَيْمَةُ بْنُ ثَابِتٍ: أَنَا أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَايَعْتَهُ، فَأَقْبَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى خُزَيْمَةَ، فَقَالَ: «بِمَ تَشْهَدُ؟»، فَقَالَ: بِتَصْدِيقِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ شَهَادَةَ خُزَيْمَةَ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ. وهو في مسند أحمد (٣٦/ ٢٠٥) الحديث رقم: (٢١٨٨٣)، عن أبي اليمان الحكم بن نافع، به. وأخرجه النسائي في سننه الصغرى، كتاب البيوع، باب التسهيل في ترك الإشهاد على البيع (٧/ ٣٠١) الحديث رقم: (٤٦٤٧)، وفي سننه الكبرى، كتاب البيوع، باب التسهيل في ترك الإشهاد على البيع (٦/ ٧٣) الحديث رقم: (٦١٩٨)، من طريق الزبيدي (هو محمد بن الوليد الحمصي القاضي)، عن ابن شهاب الزهري، به. وإسناده صحيح، رجاله ثقات كما في مصادر ترجمتهم. وقال ابن عبد الهادي في تنقيح التحقيق (٥/ ٧٨) الحديث رقم: (٣٢٦٠): «هو حديث صحيح، وعمارة بن خزيمة ثقة». (١) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٦٠٢) الحديث رقم: (٦١٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٦). (٢) أخرجه النسائي في سننه الكبرى، كتاب اللقطة، باب الإشهاد على اللقطة (٥/ ٣٤٧) الحديث رقم: (٥٧٨٥)، من طريق علي بن عياش، قال: حدثني الليث قال: حدثني مَنْ أرضى، عن إسماعيل بن أمية، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن يزيد مولى المنبعث، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، عن النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الضَّالَّةِ؟ فَقَالَ: «اعْرِفْ عِفَاصَهَا، وَوِكَاءَهَا». وهذا إسناد ضعيف، فإنه قد رواه الليث - وهو ابن سعد ـ، عمن لم يُسم. وقال ابن حزم بعد أن ساقه في المحلّى (٧/ ١١٦)، من طريق النسائي بهذا الإسناد: «وهذا حديث هالك، لأن الليث لم يُسَمِّ مَنْ أخذ عنه». ويُروى بإسناد آخر عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فقد روى هذا الحديث مالك بن أنس، فقال: عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني، أنه قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَسَأَلَهُ عَنِ اللَّقَطَةِ، فَقَالَ: «اعْرِفْ عِفَاصَهَا، وَوِكَاءَهَا، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا، وَإِلَّا فَشَأْنُكَ بِهَا». أخرجه البخاري في صحيحه كتاب في اللقطة، باب إذا لم يوجد صاحب اللقطة بعد سنة فهي لمن وجدها (٣/ ١٢٤ - ١٢٥) الحديث رقم: (٢٤٢٩)، ومسلم في صحيحه، كتاب اللقطة (٣/ ١٣٤٦) الحديث رقم: (١٧٢٢) (١)، من الوجه المذكور، به. (٣) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٦٠٢) الحديث رقم: (٦١٥)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٤٤).