١٧٠٨ - وحديث (١) حُميدِ بنِ عبد الرَّحمنِ الحِمْيَري، عن رجلٍ مِنَ الصَّحابة في «إجابة الدعوة»(٢).
١٧٠٩ - وحديث (٣): عمارةَ بنِ [خُزيمة](٤)، عن عمه، وكان صحابيا، في «قصةِ الفَرَسِ»(٥).
= نعيم، عن سعيد بن المسيب، «أن رجلا … »؛ فذكره. وقال أبو حاتم: هذا حديث مرسل، ليس بمتصل. ينظر: علل الحديث (٤/ ٦٤ - ٦٦) الحديث رقم: (١٢٥٩). (١) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٦٠١) الحديث رقم: (٦١١)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ١٥٣). (٢) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الأطعمة، باب إذا اجتمع داعيان أيهما أحقُّ (٣/ ٣٤٤) الحديث رقم: (٣٧٥٦) من طريق أبي خالد الدالاني (يزيد بن عبد الرحمن)، عن أبي العلاء الأودي، عن حميد بن عبد الرحمن، عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: «إِذَا اجْتَمَعَ الدَّاعِيَانِ فَأَجِبْ أَقْرَبَهُمَا بَابًا، فَإِنَّ أَقْرَبَهُمَا بَابًا أَقْرَبَهُمَا جِوَارًا، وَإِنْ سَبَقَ أَحَدُهُمَا فَأَجِبِ الَّذِي سَبَقَ». وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣٨/ ٤٥٢) الحديث رقم: (٢٣٤٦٦)، من طريق يزيد بن عبد الرحمن الدالاني، به. وهذا إسناده ضعيف من أجل أبي خالد الدالاني يزيد بن عبد الرحمن، فهو صدوق يخطئ كثيرا، وكان يدلس، كما في التقريب (ص ٦٣٦) ترجمة رقم: (٨٠٧٢)، وباقي رجال إسناده ثقات كما في مصادر ترجمتهم. وله شاهد صحيح من حديث عائشة ﵂، قالت: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي جَارَيْنِ فَإِلَى أَيْهِمَا أُهْدِي؟ قَالَ: «إِلَى أَقْرَبِهِمَا مِنْكِ بَابًا». أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الشفعة، باب أي الجوار أقرب (٣/ ٨٨) الحديث رقم: (٢٢٥٩). (٣) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٦٠١) الحديث رقم: (٦١٢)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٦٨). (٤) في النسخة الخطية: «حرنه» وهو خطأ، والمثبت على الصواب من بيان الوهم والإيهام (٢/ ٦٠١)، وهو الموافق لما في مصادر التخريج. (٥) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الأقضية، باب إذا علم الحاكم صدق الشاهد الواحد يجوز له أن يحكم به (٣/ ٣٠٨) الحديث رقم: (٣٦٠٧)، عن محمد بن يحيى بن فارس، أنّ الحكم بن نافع حدثهم، قال: أخبرنا شعيب (هو ابن أبي حمزة)، عن الزهري، عن عمارة بن غَزِيّة، أَنَّ عَمَّهُ حَدَّثَهُ، وَهُوَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ابْتَاعَ فَرَسًا مِنْ أَعْرَابِي، فَاسْتَتْبَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ لِيَقْضِيَهُ ثَمَنَ فَرَسِهِ، فَأَسْرَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ الْمَشْيَ وَأَبْطَأَ الْأَعْرَابِيُّ، فَطَفِقَ رِجَالٌ يَعْتَرِضُونَ الْأَعْرَابِيَّ، فَيُسَاوِمُونَهُ بِالْفَرَسِ وَلَا يَشْعُرُونَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ابْتَاعَهُ، فَنَادَى=