للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أَنْبَأَنَا يَعْلَى بنُ عَطَاءٍ، أَنْبَأَنَا عُمَارَةُ بنُ حَدِيدٍ، عن صَخْرٍ الغَامِدِيِّ؛ فَذَكَرَهُ. وَعُمَارَةُ بنُ حَدِيدٍ هذا مَجْهُولُ الحَالِ، وَلَا يُعْرَفُ رَوَى عَنْهُ إِلا يَعْلَى بنُ عَطَاءٍ، وَسُئِلَ عَنْهُ أَبُو زُرْعَةَ وَأَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيَّانِ؟ فَقَالَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِيهِ: مَجْهُولٌ (١).

وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ:

فَقَالَ البَزَّارُ (٢): حَدَّثَنَا عَبْدُ القُدُّوسِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الكَبِيرِ العَطَّارُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ الخُزَاعِيُّ، عن عَنْبَسَةَ - يعني ابن عبد الرحمن -، عن شبيب، عن أنس؛ أنَّ النبيَّ قال: «اللَّهُمَّ بَارِكْ لأمتي في بُكُورِها يومَ خَمِيسِهَا».

قال: وَهذا الحَدِيثُ لا نَعْلَمُه يُروى عن أنس إلّا من هذا الوجهِ، وعَنْبَسَةُ بنُ عبد الرحمن لين الحديث. انتهى كلام البزار. وكذا قال: أن عنبسة (٣) لين الحديث، وليس كذلك، بل هو عندهم [في عِداد مَنْ] (٤) يضعُ الأحاديث، قاله أبو حاتم (٥).

وقال الترمذي (٦): عن البخاري: هو ذاهب الحديث، وشبيب بن بشر البجلي أيضًا ضعيف.

وَأَمَّا حَدِيثُ ابن عباس:

فَقَالَ البَزَّارُ (٧): حدثنا إِسْمَاعِيلُ بنُ سَيْفٍ أَبُو إِسْحَاقَ القَطْعِيُّ، حدثنا عمرو بن مُسَاوِرٍ، عن أبي جمرة، عن ابن عباس، قال : «اللَّهُمَّ بَارِكْ لأمتي في بُكُورِها يومَ خَمِيسِهَا».

قال: وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «لا تَسْأَلَنَّ رجلًا حاجةً بليل، ولا تسألَنَّ رجلًا أعمى حاجةً، فإِنّ الحياء في العَيْنينِ».


(١) قال عنه أبو حاتم: «مجهول»، وقال أبو زرعة: «لا يُعرف»، الجرح والتعديل (٦/ ٣٦٤) ترجمة رقم: (٢٠٠٨).
(٢) تقدم توثيقه من عنده أثناء تخريج الحديث رقم: (١٦٢٨).
(٣) كذا في النسخة الخطية: «أنّ عنبسة»، وفي مطبوع بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٨٦): «في عنبسة»، وكلاهما يصح في هذا السياق.
(٤) ما بين الحاصرتين زيادة متعيَّنة من بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٨٦)، وقد أخلت بها هذه النسخة.
(٥) الجرح والتعديل (٦/ ٤٠٣) ترجمة رقم: (٢٢٤٧).
(٦) العلل الكبير (ص ٣٩٢)، وفيه: «قال محمد (يعني: البخاري) عنبسة بن عبد الرحمن ضعيف، ذاهب الحديث، وشبيب بن بشر، منكر الحديث».
(٧) سلف الحديث قريبًا برقم: (١٦٢٩)، وخرجته هناك من عند البزار.

<<  <  ج: ص:  >  >>