للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٦٢٩ - وفي (١) الباب عن ابن عباس (٢)، خرج حديثهما البزار.

١٦٣٠ - والصحيح (٣) في هذا حديث البخاري (٤)، وحديثُ أبي داود (٥) حَسَنٌ. انتهى كلامه (٦).

فأقول مبينا لما أجمل من تعليل هذا الباب: أما قوله في حديث أبي داود: أنه حسن، فخطأ.

وبيان ذلك أن أبا داود أورده هكذا: حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا هشيم،


= الخزاعي، عن عَنْبَسةَ؛ يعني: ابن عبد الرحمن، عن شبيبٍ، عن أنس، أن النبي قال؛ وذكره.
ثم قال البزار: «وهذا الحديث لا نعلمه يُروى عن أنس إلّا من هذا الوجه، وعنبسة بن عبد الرحمن لين الحديث».
وقد تقدم في الذي قبله قول الحافظ في عنبسة بن عبد الرحمن: أنه كذاب.
(١) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٨٥) الحديث رقم: (١٢٥٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٨).
(٢) أخرجه البزار في مسنده (١١/ ٤٤٨) الحديث رقم: (٥٣١٢)، من طريق عمرو بن مساور، عن أبي جمرةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللهِ ؛ وذكره.
قَالَ: وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: «لَا تَسْأَلَنَّ رَجُلًا حَاجَةً بِلَيْلٍ، … وَلَا تَسْأَلْ رَجُلًا أَعْمَى حَاجَةً فَإِنَّ الْحَيَاءَ فِي الْعَيْنَيْنِ».
ثم قال البزار: «وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ عَنْ أَبِي جَمْرَةَ إِلَّا عَمْرو، وَعَمْرُو رَوَى عَنْهُ عَفَّانُ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ، ولم يكن بالقوي، ولا نَعْلَمُ لَهُ غَيْرَ هذينِ الحَدِيثَيْن».
(٣) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٨٥) الحديث رقم: (١٢٥٥)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٨).
(٤) هذا الحديث ذكره عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٧)، فقال: البخاري، عن كعب بن مالك، أنَّ النبيَّ «خَرَجَ يَوْمَ الخَمِيسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الخميس».
والحديث أخرجه البخاري، كتاب الجهاد والسير باب مَنْ أراد غزوةً فورى بغيرها، ومَنْ أحب الخروج يوم الخميس (٤/ ٤٨ - ٤٩) الحديث رقم: (٢٩٥٠)، من طريق عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه - : أَنَّ النَّبِيَّ «خَرَجَ يَوْمَ الخَمِيسِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرُجَ يَوْمَ الخَمِيسِ».
وقد أخطأ محقق كتاب بيان الوهم والإيهام في تعيين هذا الحديث الذي أشار إليه ابن القطان، فذكر بدلا منه حديثًا آخر ذكره عبد الحق في أحكامه (٣/ ٢٨)، من حديث أنس، ثم خرجه المحقق من عند البخاري، وهو لا علاقة له بالمقصود هنا.
(٥) يعني: الذي رواه بإسناده من حديث صخر بن وداعة الغامدي، السالف تخريجه قريبا برقم: (١٦٢٧).
(٦) أي عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>