(١) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٦). (٢) تقدم توثيقه من عنده أثناء تخريج هذا الحديث. (٣) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٤٠٤ - ٤٠٥) الحديث رقم: (١٩٨١)، وذكره في (٤/ ١٨٤) الحديث رقم: (١٦٦٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٢٦). (٤) أخرجه أبو عمر ابن عبد البر في التمهيد (٢٠/ ٨)، من طريق قاسم بن أصبغ، حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الحنين بالكوفة، وأخرجه البزار في مسنده (١٤/ ٢٥٣) الحديث رقم: (٧٨٣٤)، عن محمد بن الحسين بن أبي الحنين، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الكوفي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «إنّ الشيطان يَهُم بالواحد والاثنين، فإذا كانوا ثلاثةَ لم يَهُمَّ بهم»، وقد سمّى البزار في مسنده عبد العزيز هذا: (عبد العزيز بن عبد الله بن الأصم). وعبد العزيز بن عبد الله الأصم هذا، ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال (٢/ ٦٣٠) ترجمة رقم: (٥١١٠)، وقال: «شيخ للحنيني، فيه جهالة، وقيل: عبد العزيز بن محمد». وأورده الهيثمي في المجمع (٣/ ٢١٥) الحديث رقم: (٥٣٠٩)، وقال: «رواه البزار، وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو ضعيف وقد وُثَّق»، وإعلاله بعبد العزيز الأصم أولى. وقد خالفه مالك، فرواه في الموطأ، برواية يحيى الليثي، كتاب الاستئذان، باب ما جاء في الوحدة في السفر للرجال والنساء (٢/ ٩٨٧) الحديث رقم: (٣٦)، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب أنه كان يقول: قال رسول الله ﷺ؛ فذكره مرسلًا. ومالك أوثق وأحفظ من عبد الرحمن بن أبي الزناد، وقد ذكر الدارقطني هذا الحديث في علله (٩/ ١٩٥) حديث رقم: (١٧١٤)، وذكر الاختلاف فيه عن عبد الرحمن بن حرملة، وأنه رواه عنه ابن أبي الزناد، موصولا، ثم قال: «وغيره يرويه عن ابن حرملة، عن ابن المسيب مرسلًا، وهو أشبه». وقال البزار بإثر هذا الحديث وحديث آخر ذكره بعده برقم: (٧٨٣٤ م)، قال: «والحديث الأول: (الشيطان يهم بالواحد) قد رواه غير ابن أبي الزناد، عن ابن حرملة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده». وحديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، الذي أشار إليه البزار، هو حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ل السابق قبل هذا الحديث بلفظ: «الراكب شيطان، … » الحديث.