نبي الله ﷺ قال: «لا أَرْكَبُ الأرجوان (١) … » الحديث.
وقال بإثره (٢): تكلموا في سماع الحسن من عمران.
١٥٨٩ - وذكر (٣) في كتاب النكاح، من طريق الترمذي (٤)، عن الحسن، عن
= فإن مشايخنا، وإن اختلفوا في سماع الحسن، عن عمران بن حصين، فإن أكثرهم على أنه سمع منه. وقال الذهبي في تلخيصه: «صحيح». كما يوجد له عدة شواهد يتقوى بها، ذكرها شعيب الأرنؤوط في تعليقه على مسند الإمام أحمد (٣٣/ ١٨٥ - ١٨٦) الحديث رقم: (١٩٩٧٥). (١) الأرجوان: شجر له نَورٌ أحمر. وقيل: هو الصبغ الأحمر. النهاية في غريب الحديث (٢/ ٢٠٦). (٢) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤٠٥). (٣) بيان الوهم والإيهام (٢/ ٤٠٠ - ٤٠١) الحديث رقم: (٤٠٦)، وذكره في (٢/ ٧٧) الحديث رقم: (٤٩)، وهو في الأحكام الوسطى (٣/ ٣٢٩ - ٣٣٠). (٤) سنن الترمذي، كتاب الفرائض، باب ما جاء في ميراث الجد (٤/ ٤١٩) الحديث رقم: (٢٠٩٩)، من طريق يَزِيدَ بْن هَارُونَ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ الحَسَنِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: إِنَّ ابْنِي مَاتَ فَمَا لِي فِي مِيرَاثِهِ؟ قَالَ: «لَكَ السُّدُسُ»، فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ فَقَالَ: «لَكَ سُدُسُ آخَرُ»، فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ قَالَ: «إِنَّ السُّدُسَ الآخَرَ طُعْمَةٌ». وأخرجه أبو داود في سننه، كتاب الفرائض، باب ما جاء في ميراث الجد (٣/ ١٢٢) الحديث رقم: (٢٨٩٦)، والنسائي في سننه الكبرى، كتاب الفرائض، باب ذكر الأجداد والجدات ومقادير نصيبهم (٦/ ١١٠) الحديث رقم: (٦٣٠٣)، والإمام أحمد في مسنده (٣٣/ ٨١ - ٨٢) الحديث رقم: (١٩٨٤٨)، من طرق عن همام بن يحيى، به. وإسناده ضعيف لانقطاعه من الوجه المذكور في الحديث السالف قبله، ومع ذلك قال الترمذي بإثره: «هذا حديث حسن صحيح، وفي الباب عن معقل بن يسار». قلت: حديث معقل بن يسار أخرجه أبو داود بإثره (٣/ ١١٢٢) برقم: (٢٨٩٧)، من طريق يونس (هو ابن عُبيد البصري)، عن الحسن البصري، أنَّ عمر، قال: أيكم يعلم ما وَرَّث رسول الله ﷺ الجد؟ فقال مَعقِلُ بن يسار: أنا، وَرَّثَهُ رسول الله ﷺ السُّدس، قال: مع من؟ قال: لا أدري، قال: لا دَرَيتَ، فما تُغْنِي إِذًا؟! وأخرجه النسائي في سننه الكبرى، كتاب الفرائض، باب ذكر الجدات والأجداد ومقادير نصيبهم (٦/ ١٠٩) الحديث رقم: (٦٣٠٠)، والإمام أحمد في مسنده (٣٣/ ٤٢٤) الحديث رقم: (٢٠٣١٠)، من طريق يونس بن عبيد، به. وإسناده منقطع كسابقه، قال أبو حاتم الرازي عن الحسن البصري: «لم يصح له السماع من جندب ولا من معقل بن يسار ولا من عمران بن حصين». ينظر: الجرح والتعديل (٣/ ٤١) ترجمة رقم: (١٧٧).