للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الحنظلية، حديث: «نِعْمَ الرَّجلِ [خُرَيم] (١) الأسَديُّ، لولا طُول جُمَّتِهِ (٢)، … » الحديث.

ولم يُبَيِّنْ (٣) أنه من روايته.

١٥١٥ - وذكر (٤) حديث: «ليس في الماشية قَطْعٌ إلا فيما أواهُ المُراحُ (٥)» (٦).


= أما ولده قيس بن بشر بن قيس التغلبي، قال عنه أبو حاتم فيما ذكر عنه ابنه: «ما أرى بحديثه بأسا». الجرح والتعديل (٧/ ٩٤) ترجمة رقم: (٥٣٧)، وذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٣٣٠) ترجمة رقم: (١٠٣٠٩)، وأما قول الذهبي في ميزان الاعتدال (٣/ ٣٩٢) في ترجمة قيس بن بشر، برقم: (٦٩٠٦): «قيس بن بشر، عن أبيه، لا يُعرفان»، فهو مردود بمعرفة أبي حاتم الرازي له، وقال في الحافظ في التقريب (ص ٤٥٦) ترجمة رقم: (٥٥٦٢): «مقبول»، وتعقبه بشار عواد وشعيب الأرنؤوط في تحرير التقريب (١/ ١٧٤) ترجمة رقم: (٧٠٠)، فقالا: «بل: صدوق حسن الحديث، فقد صَدَّقه هشام بن سعد، وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأسًا. وذكره ابن حبان في الثقات».
وأما هشام بن سعد، فهو صدوق له أوهام كما تقدم مرارًا.
ولكن لهذه الجملة من الحديث طرق وشواهد تتقوى بها، ذكر طرقه جاسم الدوسري في الروض البسام بترتيب وتخريج فوائد تمام (٣/ ٢٦١ - ٢٦٢) تحت الحديث رقم: (١٠٣٦). ومن شواهده: حديث خُريم الأسدي، أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٣١/ ١٩٥، ١٩٩) الحديث رقم: (١٨٨٩٩، ١٨٩٠١)، والحاكم في مستدركه، كتاب اللباس (٤/ ٢١٦) الحديث رقم: (٧٤١٩) من طرق عن أبي إسحاق (السبيعي)، عن شمر بن عطية، عن خُرَيْم رجل من بني أسد، قال: قال لي رسول الله : «نِعْمَ الرَّجُلُ أَنْتَ يَا خُرَيْمُ، لَوْلَا خَلَّتَانِ فِيكَ» قُلْتُ: وَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «إِسْبَالُكَ إِزَارَكَ، وَإِرْخَاؤُكَ شَعْرَكَ». قال الحاكم: صحيح الإسناد. ووافقه الحافظ الذهبي.
قلت: بل إسناده ضعيف، شمر بن عطية الأسدي، لم يدرك خُريم بن فاتك الأسدي، كما ذكره الحافظ المزي في تهذيب الكمال (١٢/ ٥٦٠) في ترجمة شمر بن عطية، برقم: (٢٧٧٣)، وأبو إسحاق السبيعي، اختلط بأخرة كما تقدم مرارًا.
وحديث حنظلة الأسدي، حسنه النووي في رياض الصالحين (ص ٣٣٢) الحديث رقم: (٨٠٢).
(١) في النسخة الخطية: «خزيم» بالزاي بدل الراء، وهو خطأ، والمثبت في الصواب من بيان الوهم والإيهام، وهو الموافق لما في مصادر التخريج.
(٢) الجُمَّة من شعر الرأس: ما سقط على المنكبين. النهاية في غريب الحديث (١/ ٣٠٠).
(٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٠٤).
(٤) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٣٣٠) الحديث رقم: (١٩٠٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٩٦).
(٥) قوله: «أواهُ المُراح» المُراح: بضم الميم: الموضع الذي تروح إليه الماشية. أي: تأوي إليه ليلا. ينظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (٢/ ٢٧٣).
(٦) أخرجه النسائي في سننه الصغرى، كتاب قطع السارق، باب الثمر يسرق بعد أن يؤويه =

<<  <  ج: ص:  >  >>