١٤٨٧ - وحديث (١): «ليس على خائن، ولا مُنْتَهبِ، ولا مُختَلِسٍ قَطْعُ»(٢).
وأتبعه (٣) تصحيح الترمذي إيَّاهُ.
١٤٨٨ - وحديث (٤): «ما جَزَر عنه البحر فكُلُوه (٥)» (٦).
١٤٨٩ - وحديث (٧): «لا تأذَنُوا لِمَنْ لا يبدأ بالسَّلام»(٨).
١٤٩٠ - وحديث (٩): «كان ﵇ لا يأذَنُ لِمَنْ لا يبدأ بالسَّلامِ»(١٠).
١٤٩١ - وحديث (١١): «لكل داء دواء»(١٢).
كل هذه الأحاديث من عند غير مسلم، في مواضع مختلفة، لم يُبيِّن في شيء منها أنها من رواية أبي الزبير، عن جابر.
(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٣١٥) الحديث رقم: (١٨٨٥)، وذكره في (٥/ ٧٩٩)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ١٠٠). (٢) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (٢٢٧١). (٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ١٠٠). (٤) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٣١٦) الحديث رقم: (١٨٨٦)، وذكره في (٣/ ٥٧٦) الحديث رقم: (١٣٦٦)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ١٢٤). (٥) قوله: «ما جزر عنه البحر» أي: ما انكشف عنه الماء من حيوان البحر، يقال: جَزَرَ الماءُ يَجْزُر جَزْرًا: إِذا ذَهَب ونَقَص، ومنه: الجَزْرُ والمَدُّ: وهو رُجوع الماء إلى خلف. النهاية في غريب الحديث (٢/ ٢٦٨). (٦) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (٢٣٠١). (٧) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٣١٦) الحديث رقم: (١٨٨٧)، وذكره في (٢/ ٥٦٢ - ٥٦٣) الحديث رقم: (٥٧٥)، و (٣/ ١٤٢) الحديث رقم: (٨٥١)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢١٩). (٨) سيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (٢٣٤٥). (٩) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٣١٦) الحديث رقم: (١٨٨٨)، وذكره في (٣/ ١٤٢) الحديث رقم: (٨٥٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢١٨). (١٠) الحديث بهذا اللفظ من فعله ﷺ، أخرجه ابن عدي في الكامل (١/ ٣٧١) في ترجمة إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي، برقم: (٦٢)، وهذا أحد ألفاظ الحديث السابق نفسه، ولفظه هناك من قوله ﷺ لا من فعله! وسيأتي الحديث بتمامه مع تخريجه والكلام عليه برقم: (٢٣٤٥). (١١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٣١٦) الحديث رقم: (١٨٨٩)، وذكره في (٤/ ٦١٨) الحديث رقم: (٢١٧٤)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢٢٩). (١٢) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب السلام، باب لكل داء دواء واستحباب التداوي (٤/ ١٧٢٩) الحديث رقم: (٢٢٠٤)، من طريق عبد ربه بن سعيد، قال: عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله ﷺ، أنه قال: «لكل داء دواء، فإذا أُصيب دواء الداءِ بَرَأَ بإذن الله ﷿».