١٣٨٨ - وذكر (١) حديث ابن عمر في «تقبيل يد النبي ﵇»(٢).
ثم قال (٣): فيه يزيد بن أبي زياد لا يُحتج به.
١٣٨٩ - وحديث (٤) سعد بن عبادة، قال ﵇:«ما من امري يقرأ القرآن ثم يَنْسَاهُ»(٥).
(١) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٨٩) الحديث رقم: (١٨٣٥)، وينظر فيه (٣/ ٦١٩) الحديث رقم: (١٤٣٠) و (٤/ ٢٩٠) الحديث رقم: (١٨٣٧) و (٤/ ٦٧٥) الحديث رقم: (٢٢٣٧)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٢١٥)، وينظر فيه (٤/ ٣٤٨). (٢) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب الجهاد، باب في التَّولّي يوم الزحف (٣/ ٤٦) الحديث رقم: (٢٦٤٧)، من طريق زهير (هو ابن معاوية الجعفي)، قال: حدثنا يزيد بن أبي زياد؛ أنّ عبد الرحمن بن أبي ليلى حدّثه، أنّ عبد الله بن عمر حدثه أنه كان في سرية من سرايا رسول الله ﷺ، قال: فحاصَ النَّاسُ حَيْصةً، فكنتُ فيمن حاصَ، فلما برزنا قلنا: كيف نصنع وقد فَرَرْنا من الزَّحْفِ، وبُؤْنا بالغَضَب؟ فقلنا: ندخُل المدينة فنثبتُ فيها، ونذهب ولا يرانا أحدٌ، قال: فدَخَلْنا، فقلنا: لو عَرَضْنا أنفُسَنا على رسول الله ﷺ، فإن كانت لنا توبة أقمنا، وإن كان غير ذلك ذهبنا، قال: فجلسنا لرسول الله ﷺ قَبْلَ صلاة الفجر، فلما خرج قمنا إليه، فقلنا: نحن الفرّارُونَ، فأَقْبَلَ إلينا، فقال: «لا، بل أنتُم العَكَّارُونَ»، قال: فَدَنَوْنَا فَقَبَّلْنا يَدَهُ، فقال: «أنا فئة المسلمين». وأخرجه الترمذي في سننه، كتاب الجهاد، باب ما جاء في الفرار من الزحف (٤/ ٢١٥) الحديث رقم: (١٧١٦)، والإمام أحمد في مسنده (٩/ ٢٨١ - ٢٨٢) الحديث رقم: (٥٣٨٤)، وأبو يعلى في مسنده (٩/ ٤٤٦ - ٤٤٧ و ١٠/ ١٥٨) الحديث رقم: (٥٥٩٦، ٥٥٩٧، ٥٧٨١)، من طرق، عن يزيد بن أبي زياد، به، ولم يذكر الترمذي جملة تقبيل يد النبي ﷺ. وإسناده ضعيف لأجل يزيد بن أبي زياد، وقد تفرّد به، قال الترمذي: «هذا حديث حسن، لا نعرفه إلا من حديث يزيد بن أبي زياد. ومعنى قوله: فحاص النّاسُ حيصةً؛ يعني: أنهم فرُّوا من القتال. ومعنى قوله: بل أنتم العكارون العكار الذي يَفِرُّ إلى إمامه لِيَنْصُرَهُ؛ ليس يريد الفِرَارَ من الزحف». والحديث ذكر طرفًا منه الهيثمي في مجمع الزوائد (٨/ ٤٢) برقم: (١٢٨٠٠)، وقال: «رواه أبو يعلى، وفيه يزيد بن أبي زياد، وهو لين الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح». (٣) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٤/ ٢١٥). (٤) بيان الوهم والإيهام (٤/ ٢٩٠) الحديث رقم: (١٨٣٦)، وذكره في (٢/ ٤١٤) الحديث رقم: (٤٢٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٤/ ٣٣٨). (٥) أخرجه أبو داود في سننه كتاب الصلاة باب التشديد فيمن حفظ القرآن ثم نَسِيَه (٢/ ٧٥) الحديث رقم: (١٤٧٤)، من طريق عبد الله بن إدريس، عن يزيد بن أبي زياد، عن عيسى بن فائد، عن سعد بن عبادة، قال: قال رسول الله ﷺ: «ما من امري يقرأ القرآن، ثم ينساه =