كذا قال، ولم يُبيِّن لمَ لا يَصِحُ، وعندي أنه ليس بحَسَنِ بل ضعيف، وذلك أن الترمذي ذكره هكذا: حدثنا يوسف بن عيسى ومحمد بن أبان، حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن يوسف بن ماهِكَ، عن أُمِّهِ مُسَيكَةَ، عن عائشة؛ فذكرته.
ومسيكة هذه أم يوسف بن ماهِكَ، لا تُعرف حالها، ولا يُعرف روى عنها غير ابنها (٣).
١٣٧٧ - وذكر (٤) من طريقه أيضًا (٥)، عن أشعث بن سَوارٍ، عن أبي الزبير، عن جابر، قوله:«فكُنّا نُلبي عن النِّساء، ونَرْمي عن الصبيان».
= الحافظ في التقريب (ص ٧٥٣) ترجمة رقم: (٨٦٨٣)، ثم هي لم يُخرّج لها مسلم شيئًا. وفيه أيضًا إبراهيم بن مهاجر: هو ابن جابر البجلي الكوفي صدوق لين الحفظ كما في التقريب (ص ٩٤) ترجمة رقم: (٢٥٤)، فيُعتبر بحديثه إذا تُوبع، وقد تفرد به. (١) كذا في النسخة الخطية: (بنيانًا) ومثله في بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٦٨)، وذكره عنه المواق في بغية النقاد النقلة (٢/ ٦٣) الحديث رقم: (٢٥٥)، ثم تعقبه بقوله: «هكذا ذكره، وقوله فيه: (بنيانا يظلك)، وهم منه، وصوابه: (بيتًا) وعلى الصواب ذكره عبد الحق، وكذلك الترمذي، فاعلمه». (٢) عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٣٢١). (٣) قال الحافظ في تهذيب التهذيب (١٢/ ٤٥١) في ترجمته لها برقم: (٢٨٩٤): «قال ابن خزيمة: لا أحفظ عنها راويًا غير ابنها، ولا أعرفها بعدالة ولا جرح». (٤) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٦٩) الحديث رقم: (١٢٣٢)، وذكره في (٤/ ٢٩٩) الحديث رقم: (١٨٥٣)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٣٢٥). (٥) سنن الترمذي، كتاب الحج، باب ما جاء في حج الصبي (٣/ ٢٥٧) الحديث رقم: (٩٢٧)، من طريق ابنِ نُمير، عن أشعث بن سوار، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: كنا إذا حَجَجْنا مع النبي ﷺ، فكنا نلبي؛ فذكره. وأخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، كتاب الحج، باب الصبي يُرمى عنه (٣/ ٢٤٢) الحديث رقم: (١٣٨٤١)، وعنه ابن ماجه في سننه كتاب المناسك باب الرمي عن الصبيان (٢/ ١٠١٠) الحديث رقم: (٣٠٣٨)، عن عبد الله بن نمير، بالإسناد المذكور عند الترمذي بلفظ: «حَجَجْنا مع رسول الله ﷺ وَمَعَنا النِّسَاءُ والصَّبيانُ، فلبَّيْنا عن الصبيان، ورمينا عنهم». وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢٢/ ٢٦٩) الحديث رقم: (١٤٣٧٠)، عن عبد الله بن نمر به وباللفظ المذكور عندهما. =