للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

رسول الله ، فَسْخُ الحجّ لنا خاصّةً، أو لمن بعدنا؟ قال: «بل لكُم خاصةً».

١٣٧٥ - (١) ثم قال: الصحيح في هذا قول أبي ذر، غير مرفوع إلى النبي ، خرجه مسلم (٢).

هكذا قال في حديث بلال، ولم يبين علته (٣).

وإسناده هو هذا: حدثنا النفيلي، حدثنا عبد العزيز بن محمد، حدثنا ربيعةُ بنُ أبي عبد الرحمن، عن الحارث بن بلال، عن أبيه، فذكره.

الحارث هذا لا تُعرف حاله، وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن حديث بلال بن الحارثِ المُزنيّ في فَسخ الحج؟ فقال: لا أقول به، وليس إسناده بالمعروف ولم يَرْوهِ إِلا الدَّرَاوَرْدِيُّ وحده (٤).

١٣٧٦ - وذكر (٥) من طريق الترمذي (٦)، عن عائشة، قلنا: يا رسول الله، ألا


وقال مثل ذلك عنه أبو داود في المسائل (ص ٤٠٨) المسألة رقم: (١٩١٨)، وزاد عنه قوله: «ليس يصح حديث في أنّ الفسخ كان لهم خاصةً، وهذا أبو موسى يُفتي به في خلافة أبي بكر، وصدر من خلافة عمر».
(١) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٦٧) عقب الحديث رقم: (١٢٣٠)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٣١٧).
(٢) صحيح مسلم، كتاب الحج، باب جواز التَّمتُّع (٢/ ٨٩٧) الحديث رقم: (١٢٢٤)، من طريق إبراهيم التيمي، عن أبيه (يزيد بن شريك)، عن أبي ذرّ ، قال: «كانت المتعة في الحج لأصحاب محمد خاصة».
(٣) أي: عبد الحق في الأحكام الوسطى (٢/ ٣١٧)، وحديث بلال، هو السابق قبل هذا.
(٤) تقدم توثيق هذا أثناء تخريج الحديث.
(٥) بيان الوهم والإيهام (٣/ ٤٦٨) الحديث رقم: (١٢٣١)، وهو في الأحكام الوسطى (٢/ ٣٢١).
(٦) سنن الترمذي، كتاب الحج، باب ما جاء في أنّ منّى مُناخُ مَنْ سَبَق (٣/ ٢١٩) الحديث رقم: (٨٨١)، من طريق وكيع، عن إسرائيل، عن إبراهيم بن مهاجر، عن يوسف بن ماهك، عن أُمِّه مُسَيكَة، عن عائشة؛ فذكره.
وأخرجه أبو داود في سننه كتاب المناسك، باب تحريم حرم مكة (٢/ ٢١٢) الحديث رقم: (٢٠١٩)، وابن ماجه في سننه كتاب المناسك، باب النزول بمنى (٢/ ١٠٠٠) الحديث رقم: (٣٠٠٦، ٣٠٠٧)، والإمام أحمد في مسنده (٤٢/ ٣٤٩، ٤٧١) الحديث رقم: (٢٥٥٤١، ٢٥٧١٨)، والحاكم في مستدركه، كتاب المناسك (١/ ٦٣٨) الحديث رقم: (١٧١٤)، من طرق، عن إسرائيل بن يونس، به.
قال الترمذي بإثره: «هذا حديثٌ حسنٌ»، وقال الحاكم: «صحيح على شرط مسلم». قلت: بل إسناده ضعيف، لأجل مُسَيكة أم يوسف بن ماهك، لا يُعرف حالها كما قال =

<<  <  ج: ص:  >  >>